[546] الكلام حتى يكون نصرة أحد هؤلاء الولاة لاحدكم، و (من) في الموضعين داخلة على محذوف تقديره من جانب أحدكم (1) ومن جانب سيده وهو ضعيف، ولا حاجة إلى التقدير، بل هو معنى (من) الابتدائية. 49 - نهج (2): من خطبة له عليه السلام: أرسله على حين فترة (3) من الرسل، وطول هجعة (4) من الامم، وانتقاض (5) من المبرم، فجاءهم بتصديق الذي بين يديه، والنور المقتدى به، ذلك القرآن فاستنطقوه ولن ينطق، ولكن أخبركم عنه ألا إن فيه علم ما يأتي، والحديث عن الماضي، ودواء دائكم (6)، ونظم ما بينكم (7). منها (8): فعند ذلك لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا وأدخله الظلمة ترحة، وأولجوا فيه نقمة لا يبقى لهم (9) في السماء عاذر (10) ولا في الارض ناصر، أصفيتم بالامر (11) غير أهله، وأوردتموه غير مورده وسينتقم (12) الله ممن ظلم، مأكلا ________________________________________ (1) قد تقرأ في (س): أحدهم. (2) نهج البلاغة - محمد عبده - 2 / 53، وصبحي صالح: 223 خطبة 158. (3) قال في مجمع البحرين 3 / 434: الفترة: انقطاع ما بين النبيين، وقال في الصحاح 2 / 777: الفترة: ما بين الرسولين من رسل الله. وفي القاموس 2 / 107: الفترة: ما بين كل نبيين. (4) الهجعة: نومة خفيفة من أول الليل، قاله في مجمع البحرين 4 / 409، والصحاح 3 / 1306، وغيرهما. (5) في (ك): انتفاض. (6) وفي متن البحار الحجري: داء دوائكم. وما أثبتناه نسخة في (ك)، وهي جاءت في المصدر. (7) للشيخ ابن ميثم البحراني في شرحه على نهج البلاغة 3 / 273 كلام حري بالملاحظة. (8) في طبعة صبحي: ومنها. (9) في طبعة عبده: لكم. (10) لا توجد: عاذر، في طبعة محمد عبده من النهج. (11) في (ك) نسخة: في الامر، وفي المصدر: اصفيت بالامر. (12) في (ك): غير ورده وسينتقم. وفي (س): غير وروده وسينقم، وما أثبت من المصدر. ________________________________________