[ 114 ] أشقاها فخضب هذه من هذا - وأشار إلى لحيته ورأسه - عهدا معهودا، ووعدا غير مكذوب. والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة. " ص 376 " 41 - يد: الوراق وابن مغيرة معا، عن سعد، عن النهدي، عن ابن علوان، عن عمرو بن ثابت، عن ابن طريف، عن ابن نباتة قال: إن أمير المؤمنين عليه السلام عدل من عند حائط مائل إلى حائط آخر فقيل له يا أمير المؤمنين تفر من قضاء الله ؟ قال: أفر من قضاء الله إلى قدر الله عزوجل. " ص 377 " بيان: أي أن الفرار أيضا من تقديره تعالى، فلا ينافي كون الاشياء بقضاء الله الفرار من البلايا والسعي في تحصيل ما يجب السعي فيه، فإن كل ذلك داخل في علمه وقضائه، ولا ينافي شئ من ذلك اختيار العبد كما مر، ويحتمل أن يكون المراد بقدر الله هنا حكمه وأمره أي إنما أفر من القضاء بأمره تعالى. 42 - يد: أبي وابن الوليد معا، عن محمد العطار، وأحمد بن إدريس معا، عن الاشعري، عن ابن هاشم، عن ابن معبد، عن ابن أذينة، عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كما أن بادئ النعم من الله عزوجل وقد نحلكموه، وكذلك الشر من أنفسكم وإن جرى به قدره. " ص 376 - 377 " 43 - يد: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الاشعري، عن يوسف بن الحارث، عن محمد بن عبد الرحمن العرزمي، عن أبيه رفعه إلى من قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: قدر الله المقادير قبل أن يخلق السماوات والارض بخمسين ألف سنة. " ص 377 " 44 - فس: محمد بن جعفر، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن محمد السياري، عن فلان، (1) عن أبي الحسن عليه السلام قال: إن الله جعل قلوب الائمة موردا لارادته فإذا شاء الله شيئا شاؤوه، وهو قوله: " وما تشاؤن إلا أن يشاء الله رب العالمين ". " ص 714 " 45 - فس: جعفر بن أحمد، عن عبد الله بن موسى، عن ابن البطائني، (2) عن أبيه، ________________________________________ (1) لم نجد ذكره في كتب الرجال، ويوجد في ج 2 ص 86 من فروع الكافي في باب الاسماء والكنى رواية ابن مياح عن فلان حميد، عن أبى عبد الله عليه السلام. (2) هو الحسن بن على بن أبى حمزة سالم البطائني، هو وأبوه من الواقفة، بل أبوه من عمدها ضعفهما أصحابنا، ووردت روايات في ذمهما. وكان على قائد أبى بصير يحيى بن القاسم. ________________________________________