وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 121 ] " أو لم ير الانسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا " قال: لم يكن شيئا في كتاب ولا علم. " ج 1 ص 243 " بيان: ولا علم أي علم أحد من المخلوقين، والخلق في هذه الآية يحتمل التقدير والايجاد. قوله عليه السلام: كان شيئا أي مقدرا، كما روى الكليني عن مالك الجهني مكان " شيئا " مقدرا. (1) غير مذكور أي عند الخلق أي غير موجود ليذكر عند الخلق، أو كان مقدرا في اللوح لكن لم يوح أمره إلى أحد من الخلق. 64 - سن: أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله إذا أراد شيئا قدره، فإذا قدره قضاه، فإذا قضاه أمضاه. " ص 243 - 244 " 65 - سن: أبي، عن فضالة، عن محمد بن عمارة، عن حريز بن عبد الله، أو عبد الله بن مسكان قال: قال أبو جعفر عليه السلام لا يكون شئ في الارض ولا في السماء إلا بهذه الخصال السبعة: بمشية، وإرادة، وقدر، وقضاء، وإذن، وكتاب، وأجل ; فمن زعم أنه يقدر على نقص واحدة منهن فقد كفر. " ص 244 " 66 - سن: النضر، عن هشام، وعبيد بن زرارة، عن حمران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (2) كنت أنا والطيار جالسين فجاء أبو بصير فأفرجنا له فجلس بيني وبين الطيار، فقال: في أي شئ أنتم ؟ فقلنا: كنا في الارادة والمشية والمحبة، فقال أبو بصير: قلت لابي عبد الله عليه السلام: شاء لهم الكفر وأراده ؟ فقال: نعم، قلت: فأحب ذلك ورضيه ؟ فقال: لا، قلت: شاء وأراد ما لم يحب ولم يرض ؟ قال: هكذا خرج إلينا (3) " ص 245 " ________________________________________ (1) أقول: أورده في كتابه الكافي في باب البداء باسناده عن أحمد بن مهران، عن عبد العظيم الحسنى، عن على بن أسباط، عن ابن مسكان، عن مالك الجهنى قال سئلت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى: " أو لم ير الانسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا " قال: فقال: لا مقدرا ولا مكونا، قال: وسئلته عن قوله: " هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا " فقال: كان مقدرا غير مذكور. (2) الظاهر أن ضمير " قال " يرجع إلى حمران، وأن لفظة " عن أبي عبد الله عليه السلام " زائدة من النساخ. (3) في المصدر: هكذا اخرج الينا. م ________________________________________