[412] وعليكما في حربكما بالتوأدة (1) وإياكما والعجا ؟ إلا أن يمكنكما فرصة بعد الاعذار والحجة. وإياكما أن تقاتلا حتى أقدم عليكما إلا أن تبدئا أو يأتيكما أمري إنشاء الله. أقول: أورد ابن ميثم هذا المكتوب في شرحه وأورد السيد [الرضي] رضي الله عنه في النهج (2) بعض هذا المكتوب على خلاف الترتيب وآخره: وإذا غشيكم الليل فاجعلوا الرماح كفة ولا تذوقوا النوم إلا غرارا أو مضمضة. وقال ابن ميثم: العين: الجاسوس. وطليعة الجيش: الذي يبعث ليطلع على حال العدو ونفض الشعاب: استقراؤها. أقول: قال في النهاية: فيه أنا أنفض لك ما حولك أي أحرسك وأطوف هل أرى طلبا يقال: نفضت المكان واستنفضته وتنفضته إذا أظهرت [نظرت] جميع ما فيه والنفضة والنفيضة قوم يبعثون متجسسين هل يرون عدوا أو خوفا. وقال ابن ميثم: الخمر ما واراك من شجر أو جبل ونحوهما. والكمين: الواحد أو الجمع يستخفون في الحرب حيلة للايقاع بالعدو. والكتيبة: الجيش وتعبئته: جمعه وإعداده. ________________________________________ (1) ومثله في ط مصر، من كتاب صفين ص 125، وفي طبع الحديث بيروت من شرح ابن أبي الحديد: " وعليكما في جريكما بالتوأدة ". والتوأدة - بضم التاء وسكون الواو، وفتح الهمزة والدال - والتوآد - كتوراة - التأني. الرزانة. (2) رواه في المختار: (11) من باب الكتب من نهج البلاغة. ________________________________________