وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[420] ثم لا يعيننا إلا دخل النار. قال: فأقبلت في الارض اشتد هربا حتى خفي علي مقتلهم. وروي أيضا عن سعيد وهب قال: بعثني مخنف بن سليم إلى علي (عليه السلام) عند توجهه إلى صفين فأتيته بكربلاء فوجدته يشير بيده ويقول: ها - هنا ها هنا فقال له رجل: وما ذاك يا أمير المؤمنين ؟ فقال: ثقل لآل محمد ينزل ها هنا فويل لهم منكم وويل لكم منهم. فقال له الرجل: ما معنى هذا الكلام يا أمير المؤمنين ؟ قال: ويل لهم منكم تقتلونهم وويل لكم منهم يدخلكم الله بقتلهم إلى النار. قال نصر: وقد روي هذا الكلام على وجه آخر: قال: فويل لكم منهم وويل لكم عليهم. فقال الرجل: أما ويل لنا منهم فقد عرفناه فويل لنا عليهم ما معناه ؟ فقال: ترونهم يقتلون لا تستطيعون نصرتهم. قال نصر: وحدثنا سعيد بن حكيم العبسي عن الحسن بن كثير عن أبيه أن عليا (عليه السلام) أتى كربلاء فوقف بها فقيل له: يا أمير المؤمنين هذه كربلاء ؟ فقال: نعم ذات كرب وبلاء ثم أومئ بيده إلى مكان آخر فقال: ها - هنا موضع رحالهم ومناخ ركابهم ثم أومى بيده إلى مكان آخر ثم قال: ها هنا مراق دمائهم ! ! ثم مضى إلى ساباط حتى إنتهى إلى مدينة بهرسير. 386 - نهج: ومن خطبة له (عليه السلام) عند المسير إلى الشام: الحمد لله كلما وقب ليل وغسق، والحمد لله كلما لاح نجم وخفق، والحمد لله غير مفقود الانعام ولا مكافأ الافضال. ________________________________________ 386 - رواه السيد الرضي رفع الله مقامه في المختار: " 48) من خطب نهج البلاغة. ________________________________________