[500] وذو كلع: بفتح الكاف واللام. وكريب: مصغر كرب ابن صباح الحميرى. وعمرو: ابن العاص. ونعمان: ابن بشير القيسي. وبسر: ابن أرطأة. ومالك: ابن مسهر القضاعي. وحوشب: المكنى ذا الظليم. وكرز: بضم الكاف وتقديم المهملة. ونبهان بالنون ثم الباء الموحدة ابنا محرق بالحاء المهملة والراء المشددة. وحرث بالثاء المثلثة: ابن وداع الحميري. والقيني: مطاع بن مطلب. وعبيدالله: ابن عمر بن الخطاب. وسلم: أبو الأعور السلمي. كلهم أشقياء من أصحاب معاوية عليه وعليهم اللعنة وأنعم أي أجاب. ومعاو مرخم معاوية للشعر. وأظلم أي أتى بالظلم أو كان أشد ظلما أو كان مظلما ذا سواد وشقاوة. وقتل ذو الكلاع بصفين وقتل كريب بيد أمير المؤمنين بعد أن قتل مترقع بن وضاح الخولاني وشرحبيل بن طارق وحرب بن الجلاج وعباد بن مسروق مبارزة. وقتل مالك بسيف حجر بن عدي وحوشب بسيف سليمان بن صرد الخزاعي وحرث ومطاع بسيفه عليه السلام وعبيدالله بسيف عبد الله بن سوار أو حريث بن خالد أو هانئ بن خطاب أو هانئ بن عمر أو محرز بن صحصح. وقال الجوهري: وقولهم: جاؤا ومن لف لفهم أي ومن عد فيهم وتأشب إليهم. 430 - أقول: ثم قال نصر بن مزاحم في كتاب صفين (1) بعدما ذكر قتل عمار وهاشم بن عتبة رضي الله عنهما كما سيأتي في الباب الآتي: وبعث علي عليه السلام خيلا ليحبسوا عن معاوية مادته فبعث معاوية الضحاك بن قيس الفهري في خيل إلى تلك الخيل فأزالوها وجاءت عيون علي عليه السلام فأخبرته بما قد كان فقال عليه السلام لاصحابه: فما ترون فيما ها هنا ؟ فاختلفوا فقال عليه السلام فاغدوا إلى القتال فأمرهم غدوة بالقتال فانهزم أهل الشام وانهزم عتبة بن أبي سفيان حتى أتى الشام. ________________________________________ (1) هذا تلخيص ما ذكره نصر في أوائل الجزء (6) من كتاب صفين ص 36 ط مصر، ورواه عنه ابن أبي الحديد في شرح المختار: (124) من نهج البلاغة: ج 2 ص 82 ط الحديث ببيروت. ________________________________________