وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[111] وذكرت أن عثمان كان في الفضل تاليا فإن يكن عثمان محسنا فسيجزيه الله بإحسانه وإن يكن مسيئا سيلقى ربا غفورا لا يتعاظمه ذنب أن يغفره. ولعمري إني لارجو إذا أعطى الله الناس على قدر فضائلهم في الاسلام ونصيحتهم لله ولرسوله أن يكون نصيبنا في ذلك الاوفر. إن محمدا صلى الله عليه وآله لما دعا إلى الايمان بالله والتوحيد له كنا أهل البيت أول من آمن به وصدقه فيما جاء به فلبثنا أحوالا كاملة مجرمة تامة وما يعبد الله في ربع ساكن من العرب غيرنا. فأراد قومنا قتل نبينا واجتياح أصلنا وهموا بنا الهموم وفعلوا بنا الافاعيل ________________________________________ معاوية، وعدم وجود هذه القطعة بهذه الخصوصية في مصدري المصنف - كتاب صفين وشرح ابن أبي الحديد - وغيرهما يتبين جليا أن هاهنا زيد في جواب أمير المؤمنين عليه السلام ما ليس منه، ولاجل التوضيح نسوق حرفيا لفظي كتاب صفين وشرح ابن أبي الحديد، وهذا نصهما: وذكرت أن الله تعالى اجتبى له من المسلمين أعوانا أيده الله بهم فكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائلهم في الاسلام فكان أفضلهم - زعمت - في الاسلام وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة وخليفة الخليفة.... ولفظتا " تعالى " واللام في قوله " ولرسوله " من شرح النهج فقط. وفي بداية حرب صفين تحت الرقم (359) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أنساب الاشراف: ج 1، ص 366 من المخطوطة، وفي ط 1: ج 2، ص 279 ما هذا لفظه: وذكرت أن الله جل ثناؤه وتباركت أسماؤه، اختار له من المؤمنين أعوانا أيده بهم فكانوا في منازلهم عنده على قدم [قدر " خ "] فضائلهم في الاسلام فكان أفضلهم خليفته وخليفة خليفته من بعده، ولعمري إن مكانهما... ". وفي كتاب العسجدة في الخلفاء تحت الرقم (11) منه من العقد الفريد: ج 3، ص 107، ط 2 ما هذا نصه: وذكرت أن الله اختار [له] من المسلمين أعوانا أيده بهم فكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائلهم في الاسلام فكان أفضلهم - بزعمك - في الاسلام وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة وخليفة الخليفة... فظهر مما ذكرناه أن ما ذكرها هنا في أصلي المطبوع غير موجود في مصدره المأخوذ منه ولا في غيره من المصادر القديمة فلا اعتبار له. وعلى فرض ثبوت مصدر معتبر له أيضا لا يدل على مدح لانه حكاية كلام لمعاوية مقرونة بالرد. ________________________________________