وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 158 ] بيان: خلق السعادة والشقاوة أي قدرهما بتقدير التكاليف الموجبة لهما. قوله عليه السلام: فمن علمه الله سعيدا في الكافي: فمن خلقه الله أي قدره بأن علمه كذلك، وأثبت حاله في اللوح أو خلقه حالكونه عالما بأنه سعيد. 12 - يد: ابن الوليد، عن الصفار وسعد معا، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه " قال: يحول بينه وبين أن يعلم أن الباطل حق وقد قيل: إن الله تعالى يحول بين المرء وقلبه بالموت، (1) وقال أبو عبد الله عليه السلام: " إن الله ينقل العبد من الشقاء إلى السعادة، ولا ينقله من السعادة إلى الشقاء. " ص 367 - 368 " 13 - ير: إبراهيم بن هاشم، عن الحسين بن سيف، عن أبيه، عن أبي القاسم، عن محمد بن عبد الله قال: سمعت جعفر بن محمد يقول: خطب رسول الله صلى الله عليه وآله الناس ثم رفع يده اليمنى قابضا على كفه فقال: أتدرون ما في كفي ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال: فيها أسماء أهل الجنة، وأسماء آبائهم وقبائلهم إلى يوم القيامة ; ثم رفع يده اليسرى فقال: أيها الناس أتدرون ما في يدي ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. فقال: أسماء أهل النار، وأسماء آبائهم، وقبائلهم إلى يوم القيامة ; ثم قال: حكم الله وعدل، وحكم الله وعدل، فريق في الجنة وفريق في السعير (2). 14 - سن: أبي، عن النضر، عن الحلبي، عن ابن مسكان، عن ابن حازم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أيحب الله العبد ثم يبغضه ؟ أو يبغضه ثم يحبه ؟ فقال: ما تزال تأتيني بشئ ! فقلت: هذا ديني وبه أخاصم الناس، فإن نهيتني عنه تركته. ثم قلت له: هل أبغض الله محمدا صلى الله عليه وآله على حال من الحالات ؟ فقال: لو أبغضه على حال من الحالات لما ألطف له حتى أخرجه من حال إلى حال فجعله نبيا ; فقلت: ألم تجبني منذ سنين عن الشقاوة والسعادة أنهما كانا قبل أن يخلق الله الخلق ؟ ! قال: بلى وأنا الساعة أقوله ; قلت: فأخبرني عن السعيد هل أبغضه الله على حال من الحالات ؟ فقال: لو أبغضه على حال من ________________________________________ (1) الظاهر أن جملة " وقد قيل ان الله الخ " من كلام الصدوق مدرجة بين الحديثين. (2) تقدم الحديث بألفاظ اخرى تحت رقم 2 ويأتى بعد أيضا. ________________________________________