[131] كلالة أي لم يرثه عن عرض بل عن قرب واستحقاق قال الفرزدق: ورثتم قناة الملك غير كلالة * عن ابني مناف عبد شمس وهاشم والوبيئة فعيلة من الوباء وهو الطاعون أو المرض العام يقال: أرض وبيئة أي كثيرة الوباء وقد يخفف فيشدد " ما أنت بأبي عذر " أي لابتدائي بالقتال يقال: فلان أبو عذرها إذا كان هو الذي افترعها وافتضها. وقولهم: ما أنت بذي عذر هذا الكلام أي لست بأول من افتضه. ولا يبعد أن يكون بالغين المعجمة والدال المهملة قال الجوهري: رجل ثبت الغدر أي ثابت في قتال وكلام. والمنافحة: المدافعة والمضاربة وقرب كل من القرنين إلى الآخر بحيث يصل إليه نفحه أي ريحه ونفسه. وقال الجوهري: كشر البعير عن نابه أي كشف عنه. والكشر: التبسم. وقال: الزغب الشعيرات الصفر على ريش الفرخ والفراخ زغب وقال: يقال شقق الكلام إذا أخرجه أحسن مخرج والهصر بالكسر والهصور: الاسد وراغ الرجل والثعلب روغا وروغانا: مال وحاد عن الشئ. وقعيدة الرجل: امرأته والخدر: ستر يمد للجارية في ناحية البيت. وبالفتح إلزام البنت الخدر كالاخدار والتخدير وهي مخدورة ومخدرة ومخدرة. 417 - كنز الفوائد: كتب معاوية إلى أمير المؤمنين عليه السلام افتخارا. فقال عليه السلام: أعلي يفتخر ابن آكلة الاكباد ؟ ثم قال لعبيدالله بن أبي رافع: اكتب: محمد النبي أخي وصنوي * وحمزة سيد الشهداء عمي وجعفر الذي يضحي ويمسي * يطير مع الملائكة ابن أمي وبنت محمد سكنى وعرسي * مساط لحمها (1) بدمي ولحمي ________________________________________ 417 - رواه العلامة الكراجكي رحمه الله في الفصل: (3) من الرسالة (3) من كتاب كنز الفوائد: ج 1، ص 123، وفي ج 2 ص 233. (1) وكتب في هامش ط الكمباني من البحار أن في نسخة من كنز الفوائد: " مسوط لحمها بدمي ولحمي ". (*) ________________________________________