[162] فكان كما قال عليه السلام. 425 - فس: (ومن يعصى الله ورسوله) في ولاية علي صلوات الله عليه (فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا) [23 / الجن]. قال النبي صلى الله عليه وآله: يا علي أنت قسيم النار تقول: هذا لي وهذا لك قالوا: فمتى يكون ؟ متى ما تعدنا يا محمد من أمر علي والنار ؟ فأنزل الله تعالى: * (حتى إذا رأوا ما يوعدون) * يعني الموت والقيامة * (فسيعلمون) * يعني فلانا وفلانا وفلانا ومعاوية وعمرو بن العاص وأصحاب الضغائن من قريش * (من أضعف ناصرا وأقل عددا " (1). 426 - فس: محمد بن جعفر عن محمد بن عيسى عن زياد، عن الحسن بن علي بن فضال عن ابن بكير عن الحسن بن زياد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في قوله: " وإنا لا ندري أشر أريد بمن في الارض أم أراد بهم ربهم رشدا " فقال: لا بل والله شر أريد بهم حين بايعوا معاوية وتركوا الحسن بن علي صلوات الله عليهما. 427 - ن: بإسناد التميمي عن الرضا عليه السلام عن آبائه عن أمير المؤمنين قال: لقد علم المستحفظون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه ________________________________________ 425 - رواه علي بن إبراهيم في تفسير الآية الكريمة وهي الآية: (23) من سورة الجن: (72) من تفسيره. ورواه أيضا عنه السيد هاشم البحراني رحمه الله في تفسير الآية الكريمة من سورة الجن من تفسير البرهان: ج 4 ص 393. (1) هذا هو الظاهر، وفي أصلي: " فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا " يعني فلانا وفلانا وفلانا ومعاوية وعمرو بن العاص وأصحاب الضغائن من قريش " من أضعف ناصرا وأقل عددا ". 426 - رواه علي بن إبراهيم رحمه الله في تفسير الآية: (10) من سورة الجن من تفسيره. 427 - رواه الشيخ الصدوق رفع الله مقامه في أواخر الباب: (31) تحت الرقم: (275) منه من كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج 2 ص 63، وفي ط بيروت ص 69. ________________________________________