[164] أبي العاص فقال عمرو: يا أبا الابتر وكان الرجل في الجاهلية إذا لم يكن له ولد يسمى أبترا ثم قال عمرو: وإني لاشنأ محمدا أي أبغضه فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وآله * (إن شانئك) * أي مبغضك عمرو بن العاص * (هو الابتر) * يعني لا دين له ولا نسب. 430 - يب: ابن طريف عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه عن علي عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى أهل مكة أن يواجروا دورهم وأن يغلقوا عليها أبوابا وقال: " سواء العاكف فيه والباد " قال: وفعل ذلك أبو بكر وعمر وعثمان وعلي عليه السلام حتى كان في زمن معاوية. 431 - مع: المكتب عن ابن زكريا عن ابن حبيب عن نصر بن عبيد عن نصر بن مزاحم عن عبد الغفار بن القاسم عن الاعمش عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال: أقبل ابو سفيان ومعاوية يتبعه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم العن التابع والمتبوع اللهم عليك بالاقيعس. قال ابن البراء لابيه من الاقيعس ؟ قال: معاوية. 432 - كتاب صفين مثله. ________________________________________ 430 - رواه الشيخ الطوسي رفع الله مقامه في كتاب الحج من كتاب تهذيب الاحكام. وقريبا منه رواه الشيخ رحمه الله في الحديث: (104) من باب الزيادات من كتاب التهذيب: ج 5 ص 388 ط النجف. وقريبا منه رواه السيد الرضي رحمه الله في ذيل المختار: (67) من باب كتب أمير المؤمنين عليه السلام من نهج البلاغة. وفي تفسير الآية: (24) وما بعدها من سورة الحج في تفسير البرهان: ج 3 ص 83 - 84 ط 3 شواهد. 431 - رواه الشيخ الصدوق رفع الله مقامه في الباب: معنى الاقيعس من كتاب معاني الاخبار: ج 2 ص 327 ط النجف. 432 - رواه نصر بن مزاحم المنقري في أوائل الجزء الرابع من كتاب صفين ص 216 ط مصر. ورواه العلامة الاميني مع أحاديث أخر في معناه عن مصادر كثيرة في عنوان: ________________________________________