[217] قال: وروى العلاء بن جرير أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لمعاوية: لتتخذن يا معاوية البدعة سنة والقبيح حسنا أكلك كثير وظلمك عظيم. قال: وروى الحرث بن حصيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجذ قال: قال علي عليه السلام: نحن وآل أبي سفيان قوم تعادوا في الله والامر يعود كما بدا. قال وروي عن عمر بن مرة عن أبي عبد الله بن سلمة عن علي عليه السلام قال: رأيت الليلة رسول الله صلى الله عليه وآله فشكوت إليه فقال: هذه جهنم فانظر من فيها فإذا معاوية وعمرو بن العاص معلقين بأرجلهم منكسين ترضخ رؤوسهما بالحجارة أو قال: تشدخ. قال: وروى صاحب كتاب الغارات عن الاعمش عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله: يقول سيظهر على الناس رجل من امتي عظيم السرة واسع البلعوم يأكل ولا يشبع يحمل وزر الثقلين يطلب الامارة يوما فإذا أدركتموه فابقروا بطنه. قال: وكان في يد رسول الله صلى الله عليه وآله قضيب قد وضع طرفه في بطن معاوية. توضيح: الواجم: الذي اشتد حزنه وأمسك عن الكلام. وتخلج المفلوج في مشيته بالخاء المعجمة ثم الجيم أي تفكك وتمايل. والسابلة أبناء السبيل. قوله عليه السلام: " الامر ويعود كما بدا " أي يقع الحرب بيني وبينهم كما وقع بين النبي وبينهم أو يعودون إلى الكفر أو إشارة إلى السفياني. وقال الجوهري: السرم يعني بالضم: مخرج الثفل وهو طرف المعى المستقيم كلمة مولدة. 507 - ما جماعة عن أبي المفضل عن محمد بن هارون بن حميد عن ________________________________________ (507) رواه الشيخ الطوسي رفع الله مقامه في الحديث الاخير من المجلس: (8) من المجلد الثاني من أماليه ص 609. ________________________________________