[265] الله عليه وآله وصاع رسول الله صلى الله عليه وآله ومده حين غيره وزاد فيه ونهيه الجنب عن التيمم وأشياء كثيرة شتى أكثر من ألف باب أعظمها وأحبها إلينا وأقرها لاعيننا زيله الخلافة عن بني هاشم وعن أهلها ومعدنها لانها لا تصلح إلا لهم ولا تصلح الارض إلا بهم فإذا قرأت كتابي هذا فاكتم ما فيه ومزقه. قال: فلما قرأ زياد الكتاب ضرب به الارض ثم أقبل إلي فقال: ويلى مما خرجت وفيما دخلت كنت من شيعة آل محمد فدخلت في شيعة آل الشيطان وحزبه وفي شيعته من يكتب مثل هذا الكتاب إنما والله مثلي كمثل إبليس أبى أن يسجد لآدم كبرا وكفرا وحسدا. قال سليم: فلم أمس حتى نسخت كتابه فلما كان الليل دعا بالكتاب فمزقه وقال: لا يطلعن أحد من الناس على ما في هذا الكتاب ولم يعلم إني نسخته. ووجدت أيضا في الكتاب المذكور برواية أبان عن سليم أنه قال: حدثنى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال: كنت عند معاوية ومعنا الحسن والحسين صلوات الله عليهما وعنده عبد الله بن عباس فالتفت إلي معاوية فقال: يا عبد الله ما أشد تعظيمك للحسن والحسين وما هما بخير منك ولا أبوهما خير من أبيك ولولا أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله لقلت ما أمك أسماء بنت عميس بدونها. فقلت: والله إنك لقليل العلم بهما وبأبيهما وأمهما بل والله لهما خير مني وأبوهما خير من أبي وأمهما خير من أمي يا معاوية إنك لغافل عما سمعته أنا من رسول الله صلى الله عليه وآله يقول فيهما وفي أبيهما وأمهما [مما] قد حفظنه ووعبته ورويته. قال: هات يا ابن جعفر فو الله ما أنت بكذاب ولا متهم فقلت: إنه أعظم مما في نفسك ! ! قال: وإن كان أعظم من أحد وحراء جميعا فلست أبالي ________________________________________