[295] معاوية لابي المرقع الهمداني: اشتم عليا. قال: بل أشتم شاتمه وظالمه. قال: أهو مولاك ؟ قال: ومولاك إن كنت من المسلمين ! قال: فادع عليه قال: بل أدعو على من هو دونه. قال: ما تقول في قاتله ؟ قال: هو في النار مع من سره ذلك قال: من قومك ؟ قال: الزرق من همدان الذين أسحبوك يوم صفين. ومن خطه أيضا قال: روى أبو عمر الزاهد في كتاب فائت الجمهرة أن رجلا سأل معاوية يوم صفين عن مسألة فقال له: سل عليا فإنه أعلم مني قال: فقال له الرجل: جوابك أحب إلي من جوابه فقال له: لقد كرهت رجلا رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله يغره [بالعلم غرا] ولقد رأيت عمر إذا أشكل عليه الشئ قال: أهاهنا أبو الحسن ؟ قم لا أقام الله رجليك ومحا اسمه من الديوان. قال ابن عباس: فكنت جالسا عند أمير المؤمنين عليه السلام فجاءنا الرجل وقد سبقه خبره إلينا فقال: يا أمير المؤمنين قد جئتك مستأمنا فقال له: أنت صاحب الكلام أنت تعرف معاوية من أنا ؟ فكيف رأيت جواب المنافق قم لا أقام الله رجليك. فبقي مذبذبا. وذكر ابن النديم في الفهرست أن هذا أبا عمر كان نهاية في النصب والميل على علي عليه السلام. ________________________________________ تحت الرقم: (401) وتاليه وتعليقهما من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج 1، ص 369 ط 2. ________________________________________