[328] ثم قال: الا رجل يقتله فقام عمر فرآه ساجدا فقال: اقتل رجلا يسجد ويقول: لا إله إلا الله. فقال النبي: اجلس فلست بصاحبه قم يا علي فإنك أنت قاتله [إن أدركته] فمضى وانصرف وقال له: ما رأيته فقال النبي صلى الله عليه وآله: لو قتل لكان أول فتنة وآخرها (1). وفي رواية هذا أول قرن يطلع في أمتي لو قتلتموه ما اختلف بعدي إثنان. وقال أبي وأنس بن مالك فأنزل الله تعالى * (ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي) * [وهو] القتل * (ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق) * [9 / الحج: 22] بقتاله علي بن أبي طالب عليه السلام. بيان: قال في النهاية: السفعة نوع من السواد مع لون آخر ومنه حديث أبي اليسر: أرى في وجهك سفعة من غضب أي تغيرا إلى السواد. وفي حديث أم سلمة أنه دخل عليها وعندها جارية بها سفعة فقال: إن بها نظرة فاسترقوا لها أي علامة من الشيطان أو ضربة واحدة منه وهي المرة من السفع: الاخذ. ________________________________________ (1) ورواه أحمد بن حنبل في مسند أبي سعيد الخدري من مسنده: ج 3 ص 15. ورواه عنه وعن البزار، وعن أبي يعلى بأسانيدهم ابن كثير في الحديث السادس مما أورده حول الخوارج في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ البداية والنهاية: ج 7 ص 298 ط بيروت دار الفكر. ورواه ابن حجر عن مسند أبي يعلى في عنوان: " ذو الثدية " وترجمتها من كتاب الاصابة: ج 1، ص 484. ورواه العلامة الاميني رحمه الله في عنوان: " تهالك الخليفة على المبدأ " من كتاب الغدير: ج 7 ص 216 ط بيروت نقلا عن حلية الاولياء: ج 2 ص 317، وج 3 ص 227، وعن ثمار القلوب - للثعالبي - ص 232، وعن أحمد في كتاب المسند: ج 3 ص 15، وعن تاريخ ابن كثير: ج 7 ص 298 وعن الاصابة: ج 1 ص 484. ورواه أيضا ابن أبي الحديد في شرح المختار: (36) من نهج البلاغة: ج 2 ص 265 ط مصر، وفي ط الحديث ببيروت: ج 1، ص 459. ________________________________________