[435] إلى إمرأة تعجبه فليلمس أهله فإنما هي امرأة كامرأة. فقال رجل من الخوارج: قاتله الله كافرا ما أفقهه ! ! فوثب القوب ليقتلوه فقال عليه السلام: رويدا إنما هو سب بسب أو عفو عن ذنب. بيان: فلمح بصره: امتد وعلا ذكره في النهاية وقال: هب التيس أي هاج للسفاد يقال هب يهب هبيبا وهبابا. 644 - كتاب الغارات لابراهيم بن محمد الثقفي عن زيد بن وهب قال: قدم على علي عليه السلام وفد من أهل البصرة فيهم رجل من رؤساء الخوارج يقال له الجعد بن نعجة وقال له في لباسه فقال: هذا أبعد لي من الكبر وأجدر أن يقتدي بي المسلم. فقال له اتق الله فإنك ميت قال: ميت بل والله قتلا ضربة على هذه تخضب هذه قضاءا مقضيا وعهدا معهودا وقد خاب من افترى. ________________________________________ 644 - ذكره الثقفي رحمه الله في الحديث: (65) من كتاب تلخيص الغارات: ج 1، ص 108، ط 1. وذكر ذيله في الحديث الاول منه ص 7، وفي ص 30. ورواه عنه الشيخ النوري رحمه الله في عنوان: " استحباب التواضع في الملابس " من كتاب الصلاة من المستدرك: ج 1، ص 210. وللحديث مصادر كثيرة يجد الباحث بعضها في الحديث: (31) وما بعده من فضائل علي عليه السلام وتعليقها من كتاب الفضائل ص 22 ط 1، وفيه: " الجعد بن بعجة ". ________________________________________