وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 199 ] بيان: قوله عليه السلام: ليس حيث يذهب إليه الناس أي أنهم يقدرون علي هداية الناس بالاحتجاج عليهم، ولعل المقصود في تلك الاخبار زجر الشيعة عن المعارضات والمجادلات مع المخالفين بحيث يتضررون بها فإنهم كانوا يبالغون في ذلك ظنا منهم أنهم يقدرون بذلك على هداية الخلق، وليس الغرض منع الناس عن هداية الخلق في مقام يظنون النفع ولم يكن مظنة ضرر فإن ذلك من أعظم الواجبات. 20 - ب: أحمد، عن البزنطي قال: قلت له: قول الله تبارك وتعالى " إن علينا للهدى " قال: الله (1) يهدي من يشاء، ويضل من يشاء ; فقلت له: أصلحك الله إن قوما من أصحابنا يزعمون أن المعرفة مكتسبة، وأنهم إذا نظروا منه (2) وجه النظر أدركوا، فأنكر عليه السلام ذلك وقال: فما لهؤلاء القوم لا يكتسبون الخير لانفسهم ؟ ليس أحد من الناس إلا وهو يحب أن يكون خيرا ممن هو خير منه، هؤلاء بني هاشم موضعهم موضعهم، وقرابتهم قرابتهم، وهم أحق بهذا الامر منكم، أفترون (3) أنهم لا ينظرون لانفسهم وقد عرفتم ولم يعرفوا ؟ ! قال أبو جعفر عليه السلام: لو استطاع الناس لاحبونا. " ص 156 - 157 " 21 - يد، مع: الوراق والسناني، (4) عن ابن زكريا القطان، عن ابن حبيب عن ابن بهلول، عن أبيه، عن جعفر بن سليمان البصري، عن الهاشمي قال: سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام عن قول الله عزوجل: " من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا " فقال: إن الله تبارك وتعالى يضل الظالمين يوم القيامة عن دار كرامته ويهدي أهل الايمان والعمل الصالح إلى جنته كما قال عزوجل: " ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء " وقال الله عزوجل: " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الانهار في جنات النعيم " قال: فقلت: فقوله: " وما توفيقي إلا بالله " وقوله عزوجل: " إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ________________________________________ (1) في المصدر: فقلت له قول الله تبارك وتعالى: " ان علينا للهدى " قال: ان الله. م (2) في المصدر: إذا نظروا من وجه النظر. م (3) في المصدر: افترى. م (4) في التوحيد والمعاني: الوراق والسنانى والدقاق قالوا: حدثنا القطان. م ________________________________________