وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

‹ صفحة 396 › يديمون المودة ما رأوني * ويبقى الود ما يبقى اللقاء أخلاء إذا استغنيت عنهم * وأعداء إذا نزل البلاء وإن غيبت عن أحد قلاني * وعاقبني بما فيه اكتفاء إذا ما رأس أهل البيت ولى * بدا لهم من الناس الجفاء بيان : الرعاء : الحفظ والرعاية . والثراء : كثرة المال والولد وغيرهما . وإنكار العهد : عدم معرفته أي تغيره . والحميم : القريب نسبا . وقوله : " وفي " بالجر صفة لأخ . والقلا : البغض . [ و ] قوله : " بما فيه اكتفاء " : أي في العقوبة . والمراد ب " رأس أهل البيت " : نفسه عليه السلام ، أو النبي صلى الله عليه وآله . 2 - ومنها في بيان شجاعته عليه السلام في غزاة بدر : ضربنا غواة الناس عنه تكرما * ولما رأوا قصد السبيل ولا الهدى ولما أتانا بالهدى كان كلنا * على طاعة الرحمن والحق والتقى ينصرنا رسول الله لما تدابروا * وثاب إليه المسلمون ذوو الحجى بيان : [ لفظة : ] " ولما " في الأول حرف نفي وفيما بعده للشرط . وإضافة " القصد " إلى " السبيل " من قبيل إضافة الصفة إلى الموصوف ، يقال : طريق قصد وقاصد : إذا أداك إلى المطلوب . وثاب الرجل : رجع وثاب الناس : اجتمعوا وجاؤا . أقول : [ ذكر ] في الديوان أنها لغزوة بدر ، ولعلها بغزوة أحد وحنين أنسب كما لا يخفى .