[166] وحتى ترى ذا الردع يركب ردعه * من الطعن فعل الانكب المتحامل (1) وينهض قوم في الحديد إليكم * نهوض الروايا من طريق جلاجل وإنا وبيت الله إن جد جدنا * لتلتبسن أسيافنا بالاماثل (2) بكل فتى مثل الشهاب سميدع * أخي ثقة عند الحفيظة باسل وما ترك قوم لا أبالك سيدا * يحوط الذمار غير نكس موائل (3) وأبيض يستسقى الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للارامل يلوذ به الهلاك من آل هاشم * فهم عنده في نعمة وفواضل وميزان صدق لا يخيس شعيرة (4) * ووزان صدق وزنه غير غائل ألم تعلموا أن ابننا لامكذب * لدينا ولا يعبأ بقول الا باطل (5) لعمري لقد كلفت وجدا بأحمد * وأحببته حب الحبيب المواصل وجدت بنفسي دونه فحميته * ودافعت عنه بالذرى والكواهل (6) فلا زال للدنيا جمالا لاهلها * وشينا لمن عادى وزين المحافل وأيده رب العباد بنصره * وأظهر دينا حقه غير باطل وورد في السيرة والمغازي أن عتبة بن ربيعة - أو شيبة - لما قطع رجل عبيدة (7) ________________________________________ (1) ركب ردعه: إذا سقط فدخل عنقه في جوفه. والانكب: الذى أحد منكبيه أعلى من الاخر. (2) في المصدر: وانا وبيت الله من جدجدنا * لنلتبسن أسيافنا بالامائل (3) الذمار: كل ما يلزمك حمايته وحفظه والدفع عنه. وأثبت البيت في (الغدير 7: 339) هكذا: وما ترك قوم - لا أبالك - سيدا * يحوط الذمار غير ذرب مواكل (4) خاس الرجل: كذب. (5) في المصدر: ولانعبا. (6) الذرى: الملجا، يقال: أنا في ذرى فلان أي في كنفه. والكواهل جمع الكاهل: السند و المعتمد، يقال: فلان شديد الكاهل أي منيع الجانب. (7) في المصدر: أبى عبيدة بن الحارث. وهو سهو، والرجل من كبار اصحاب الرسول صلى الله عليه وآله يوجد ترجمته في اسد الغاية 3: 356 و 357 وفى غيره من التراجم مقرونا بالتبجيل والاعظام. ________________________________________