[ 280 ] بعض البلاد كالري يكون هذا لبيان حالهم في تلك الازمان لا إلى يوم القيامة، ولعله سقط واحد من الستة عشر من النساخ أو من الرواة. 9 - ن: بالاسانيد الثلاثة عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: لا تجد في أربعين أصلع رجل سوء، ولا تجد في كوسجا رجلا صالحا، وأصلع سوء أحب إلي من كوسج صالح. " ص 210 " صح: عنه عليه السلام مثله. بيان: الصلع: انحسار شعر مقدم الرأس. 10 - ع: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن علي الريان، عن الحسين بن محمد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عبد الرحمن بن حماد، عن ذريح المحاربي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله يسأل الله عما سوى الفريضة ؟ قال: لا، قال: فوالذي بعثك بالحق لا تقربت إلى الله بشئ سواها ! قال: ولم ؟ قال: لان الله قبح خلقي ! قال: فأمسك النبي صلى الله عليه وآله ونزل جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد ربك يقرؤك السلام، ويقول: اقرء عبدي فلانا السلام، وقل له: أما ترضى أن أبعثك غدا في الآمنين ؟ فقال: يارسول الله وقد ذكرني الله عنده ؟ قال: نعم، قال: فوالذي بعثك بالحق لا بقي شئ يتقرب به إلى الله إلا تقربت به. " ص 158 - 159 " 11 - ع: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن محمد بن يحيى، عن حماد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك نرى الخصي من أصحابنا عفيفا له عبادة، ولا نكاد نراه إلا فظا غليظا سفيه الغضب ! فقال: إنما ذلك لانه لا يزني. " ص 200 " بيان: يحتمل أن يكون قوله عليه السلام: إنما ذلك علة لعفته، أو المعنى أن غلظته وفخره وعجبه بترك الزنا ; ويحتمل أن يكون المراد عدم قدرتة على الجماع مطلقا فإن به تندفع المواد الفاسدة وبه يستقيم الطبع والخلق. 12 - ع: بهذا الاسناد عن البرقي رفع الحديث إلى أبى عبد الله عليه السلام أنه سئل عن الخصي، فقال: لم تسئل عمن لم يلده مؤمن ولا يلد مؤمنا !. " ص 200 " ________________________________________