[297] المسجد الحرام بعد هذا العام مشرك (1). 20 - شى: عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال في الاذان: هو اسم في كتاب الله لا يعلم ذلك أحد غيري (2). 21 - م: بعث رسول الله عشر آيات من سورة براءة مع أبي بكر بن أبي قحافة فيها ذكر نبذ العهد (3) إلى الكافرين وتجريم قرب مكة على المشركين. وأمر أبا بكر على الحج ليحج بمن ضمه (4) الموسم ويقرأ عليهم الآيات فلما صدر عنه أبو بكر جاءه المطوق بالنور جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد إن العلي الا علي يقرء عليك السلام ويقول لك (5) يا محمد لا يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك فابعث عليا ليتناول الآيات، فيكون هو الذي ينبذ العهود ويقرأ الآيات. وقال جبرئيل: يا محمد ما أمرك ربك بدفعها إلى علي ونزعها من أبي بكر سهوا ولا شكا ولا استدراكا على نفسه غلطا ولكن أراد أن يبين لضعفاء المسلمين أن المقام الذي يقومه أخوك علي عليه السلام لن يقومه غيره سواك يا محمد وإن جلت في عيون هؤلاء الضعفاء من امتك مرتبته وشرفت عندهم منزلته، فلما انتزع علي عليه السلام الآيات من يده لقي أبو بكر بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه واله فقال: بأبي أنت وامي لموجدة (6) كان نزع هذه الآيات مني ؟ (7) فقال رسول الله صلى الله عليه واله: لا ولكن العلي العظيم أمرني أن لا ينوب عني إلا من هو مني وأما أنت فقد عوضك الله بما حملك (8) من آياته وكلفك من طاعاته الدرجات الرفيعة والمراتب الشريفة أما إنك إن دمت على موالاتنا ووافيتنا في عرصات القيامة وفيا بما أخذنا به عليك من العهود والمواثيق فأنت من خيار شيعتنا وكرام أهل مودتنا فسري (9) بذلك عن أبي بكر. ________________________________________ (1 و 2) تفسير العياشي مخطوط ؟ (3) أي نقضه. (4) في المصدر: بمن معه. (5) في المصدر: ويقول يا محمد لا يؤدى اه. (6) الموجدة: الغضب. (7) في المصدر: بابى أنت وامى يا رسول الله أنت أمرت عليا أن أخذ هذه الايات من يدى ؟ (8) في المصدر: فقد عوضك الله بما قد حملك. (9) سرى عنه: زال عنه ما كان يجده من الغضب أو الهم. ________________________________________