[299] أقول: وروي عن أبي بكربن مردويه مثله. 13 - فر: علي بن حمدون معنعنا، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: إن لعلي بن أبي طالب عليه السلام في كتاب الله إسما ولكن لا يعرفونه، قال: قلت: ما هو ؟ قال: ألم تسمع إلى قوله تعالى: (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الاكبر) هو والله كان الاذان (1). 24 - فر: علي بن محمد بن علي بن عمر الزهري معنعنا، عن عيسى بن عبد الله قال: سمعت أبا عبد الله جعفر الصادق عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه واله بعث أبا بكر ببراءة، فسار حتى بلغ الجحفة، فبعث (2) رسول الله صلى الله عليه واله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في طلبه، فأدركه، فقال أبو بكر لعلي عليه السلام: أنزل في شئ ؟ قال: لا ولكن لا يؤديه إلا نبيه أو رجل منه، وأخذ علي عليه السلام الصحيفة وأتى الموسم وكان يطوف على الناس (3) ومعه السيف ويقول: (براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الارض أربعة أشهر) فلا يطوف بالبيت عريان بعد عامه هذا ولا مشرك (4)، فمن فعل فإن معاتبتنا إياه بالسيف، قال: وكان يبعثه إلى الاصنام فيكسرها، ويقول: لا يؤدي عني إلا أنا وأنت، فقال له يوم لحقه علي عليه السلام بالخندق في غزوة تبوك، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ؟ إلا أنه لانبي بعدي، وأنت خليفتي في أهلي، وأنه لا يصلح لها إلا أنا وأنت (5). 25 - فر: علي بن العباس البجلي معنعنا عن ابن عباس قوله تعالى: (براءة من ________________________________________ (1) تفسير فرات: 54. (2) في المصدر: فسار حتى إذا بلغ الجحفة بعث اه. والجحفة - بتقديم المعجمة - كانت قرية كبيرة على طريق مكة، على اربع مراحل، وهى ميقات اهل مصر والشام ان لم يمروا على المدينة وكان اسمها (مهيعة) وسميت الجحفة لان السيل جحفها، وبينها وبين البحر ستة أميال: وبينها وبين غدير خم ميلان (مراصد الاطلاع 1: 315). (3) في المصدر: في الناس. (4) في المصدر: فلا يطوف بالبيت بعد عامنا هذا عريان ولا مشرك. (5) تفسر فراث: 54. ________________________________________