[316] فر: سعيد بن الحسين بن مالك، عن عبد الواحد، عن الحسن بن يعلى، عن الصباح ابن يحيى، عن الحارث بن حصيرة، عن ربيعة مثله (1). أقول: وروى السيد حيدر في الغرر من كتاب منقبة المطهرين لابي نعيم بسندين عن ربيعة مثله. 5 - يف: أحمد بن حنبل في مسنده، وابن المغازلي أن النبي صلى الله عليه واله قال لعلي عليه السلام: إن فيك مثلا من عيسى: أبغضه اليهود حتى بهتوا امه، وأحبه النصارى حتى أنزله المنزل الذي ليس له بأهل (2). 6 - كشف: ابن مردوية قوله تعالى: (ولما ضرب ابن مريم مثلا، إذا قومك منه يصدون) عن علي عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه واله: إن فيك مثلا من عيسى: أحبه قوم فهلكوا (3)، وأبغضه قوم فهلكوا فيه، فقال المنافقون: أما رضي له مثلا إلا عيسى، فنزلت (4). أقول: وروى العلامة رفع الله مقامه مثله (5). 7 - مد: من مسند عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن يحيى بن آدم، عن مالك بن معول، عن أكيل، عن الشعبي، قال: لقيت علقمة قال: أتدري ما مثل علي في هذه الامة ؟ قال: قلت: وما مثله، قال: مثل عيسى بن مريم أحبه قوم حتى هلكوا في حبه وأبغضه قوم حتى هلكوا في بغضه (6). ________________________________________ (1) تفسير فرات: 151. (2) لم نجده في النسخة المطبوعة من المصدر، ومن أمعن النظر في كيفية طبع هذه النسخة و يرى ما فيها من التشويه والتشويش يرى عجبا، فكيف أجازوا لا نفسهم أن يطبعوا ذخائر السلف و الماضين بهذه الكيفية، ولقد وجدنا فيها من السقط والغلط مالا يحصى كثرة. (3) في المصدر: فهلكوا فيه. (4) كشف الغمة: 95. (5) كشف اليقين: 126. (6) العمدة: 107. ________________________________________