وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[215] ولم يسلموا ؟ فقالوا: والذي بعثك بالحق نبيا ما جاوزوا مما قلت (1) وكل مات بما قلت، وإنا جئناك لنجدد الاسلام ونشهد أنك رسول الله وأنك الامين (2) على الاحياء والاموات بعد هذا وهذه (3). بيان: قوله: (بعد هذا وهذه) متعلق بقوله: (نجدد ونشهد) والمراد ما شاهدوا من معجزاته أولا وأخيرا أو أخيرا فقط. 20 - شف: من الكتاب المذكور عن أبي إسحاق الهمداني، عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود أنه قال: بينما نحن جلوس ذات يوم بباب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ننتظر خروجه إلينا إذ خرج فقمنا له تفخيما وتعظيما وفينا علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقام فيمن قام، فأخذ النبي بيده فقال: يا علي إني احاجك، فدمعت عيناه وقال: يا رسول الله فيم تحاجني وقد تعلم أني لم اعاتبك في شئ قط ؟ قال: احاجك بالنبوة وتحاج الناس من بعدي بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والقسمة بالسوية وإقامة الحدود، ثم قال النبي (صلى الله عليه وآله): هذا أول من آمن بي وأول من صدقني، وهو الصديق الاكبر وهو الفاروق الاكبر الذي يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين، وضياء في ظلمة الضلال (4). 21 - قب: علي بن الجعد، عن شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن ابن عباس في قوله تعالى: (والذين آمنوا بالله ورسله اولئك هم الصديقون (5)) قال: صديق هذه الامة علي بن أبي طالب (عليه السلام) هو الصديق الاكبر والفاروق الاعظم، ثم قال: ((والشهداء عند ربهم) قال ابن عباس: وهم علي وحمزة وجعفر، فهم صديقون وهم شهداء الرسل على اممهم، إنهم قد بلغوا الرسالة، ثم قال: (لهم أجرهم) عند ربهم على التصديق بالنبوة (ونورهم) على الصراط. ________________________________________ (1) في المصدر و (د): ما جاوزوا ما قلت. (2) في المصدر: وأنت الامين. (3) اليقين: 196. (4) اليقين: 198. (5) سورة الحديد: 19 وما بعدها ذيلها. (*) ________________________________________