[74] صمصامي وأسدي وأسد الله، واختلفوا في عيسى: قالت اليعقوبية (1): هو الله ! وقالت النسطورية (2) هو ابن الله ! وقالت الاسرائيلية: هو ثالث ثلاثة وقالت اليهود: هو كذاب ساحر ! وقالت المسلمون: هو عبد الله كما قال عيسى: " إني عبد الله (3) " و اختلفت الامة في علي عليه السلام فقالت الغلاة: إنه المعبود ! وقالت الخوارج: إنه كافر ! وقالت المرجئة: إنه المؤخر ! وقالت الشيعة: إنه المقدم. وقال النبي صلى الله عليه وآله: يدخل من هذا الباب رجل أشبه الخلق بعيسى عليه السلام فدخل علي عليه السلام فضحكوا من هذا القول، فنزل: " ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون (4) " الآيات. مسند الموصلي قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي: فيك مثل من عيسى بن مريم، أبغضته اليهود حتى بهتوا امه وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليست له. المفجع: وله من مراتب الروح عيسى * رتب زادت الوصي مزيا مثل ما ضل في ابن مريم ضرب * - ان من المسرفين جهلا وغيا * (في مساواته مع النبي عليهما السلام) * النبي صلى الله عليه وآله له الكتاب ولعلي السيف والقلم، وللنبي معجزان عظيمان: كلام الله وسيف علي وللنبي صلى الله عليه وآله انشقاق القمر ولعلي انشقاق النهروان، وأوجب الله على جميع الانبياء الاقرار به " وإذ أخذ الله ميثاق النبيين (5) " وقال في علي: " واسئل من أرسلنا (6) " جعله الله إمام الانبياء ليلة المعراج وجعل عليا إمام الاوصياء ليلة الفراش ويوم الغدير وغيرهما، ركب النبي صلى الله عليه وآله على البراق وركب علي عليه السلام ________________________________________ (1) هم أصحاب يعقوب البرذعانى وكان راهبا بالقسطنطينية. (2) هم أصحاب نسطور الحكيم الذي ظهر في زمان المأمون وتصرف في الاناجيل بحكم رأيه. (3) سورة مريم: 30. (4) سورة الزخرف: 57. (5) سورة آل عمران: 81. (6) سورة الزخرف: 45. (*) ________________________________________