[94] زجري، ونهيك نهيي، ومعصيتك معصيتي، وحزبك حزبي وحزبي حزب الله " ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ". (1) 4 - ع، لى: الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي، عن فرات بن إبراهيم (2)، عن علي بن محمد بن الحسن، عن علي بن نوح، عن أبيه، عن محمد بن مروان، عن أبي داود، عن معاذ بن سالم، عن بشر بن إبراهيم الانصاري، عن خليفة بن سليمان الجهني، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: غزى النبي صلى الله عليه وآله غزاة فلما رجع إلى المدينة - وكان علي عليه السلام تخلف على أهله - فقسم المغنم (3) فدفع إلى علي بن أبي طالب عليه السلام سهمين، فقال الناس: يارسول الله دفعت إلى علي بن أبي طالب سهمين وهو بالمدينة متخلف ؟ فقال: معاشر الناس ناشدتكم بالله و برسوله ألم تروا إلى الفارس الذي حمل على المشركين من يمين العسكر فهزمهم ثم رجع إلي فقال: يا محمد إن لي معك سهما وقد جعلته لعلي بن أبي طالب وهو جبرئيل ؟ معاشر الناس ناشدتكم بالله وبرسوله هل رأيتم الفارس الذي حمل على المشركين من يسار العسكر ثم رجع فكلمني وقال لي: يا محمد إن لي معك سهما وقد جعلته لعلي ابن أبي طالب وهو ميكائيل ؟ فوالله ما دفعت إلى علي إلا سهم جبرئيل وميكائيل عليهما السلام فكبر الناس بأجمعهم (4). ع: القطان، عن عبد الرحمن بن محمد الحسني، عن فرات مثله (5). ع: ابن طريف (6)، عن ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن ابن عباس ________________________________________ (1) أمالى الصدوق: 200. والاية في سورة المائدة: 56. (2) روى الرواية في العلل عن أحمد بن الحسن القطان، عن عبد الرحمن بن محمد الحسنى عن فرات بن إبراهيم. ثم قال بعد تمام الرواية: وحدثني بهذا الحديث الحسن بن محمد الهاشمي الكوفى عن فرات بن إبراهيم باسناده مثله سواء. والمصنف قد عكس كما لا يخفى. (3) في العلل: قسم المغنم. (4) علل الشرائع: 68. أمالى الصدوق: 219 - 220. وأورده في المناقب 1: 404. (5) علل الشرائع: 68. (6) راجع ما ذيلناه ذيل الحديث الاول من الباب السابق. ________________________________________