[118] عن محمد بن عبد الحميد (1) عن الاعمش، عن أبي سفيان، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لابي بكر وعمر: امضيا إلى علي حتى يحدثكما ما كان منه في ليلته وأنا على أثركما، قال أنس: فمضيا ومضيت معهما، فاستأذن أبو بكر وعمر على علي فخرج إليهما فقال: يا أبا بكر حدث شئ ؟ قال: لا وما يحدث إلا خير، قال لي النبي صلى الله عليه وآله ولعمر أيضا: امضيا إلى علي يحدثكما ما كان منه في ليلته، فجاء النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا علي حدثهما ماكان منك في الليل، فقال: أستحيي يارسول الله فقال: حدثهما إن الله لا يستحيي من الحق، فقال علي: أردت الماء للطهارة وأصبحت وخفت أن تفوتني الصلاة، فوجهت الحسن في طريق والحسين في طريق في طلب الماء فأبطآ علي، فأحزنني ذلك، فرأيت السقف قد انشق ونزل علي منه سطل مغطى بمنديل، فلما صار في الارض نحيت المنديل عنه، وإذا فيه ماء، فتطهرت للصلاة واغتسلت وصليت، ثم ارتفع السطل والمنديل والتأم السقف، فقال النبي صلى الله عليه وآله: أما السطل فمن الجنة، وأما الماء فمن نهر الكوثر، وأما المنديل فمن استبرق الجنة من مثلك يا علي في ليلتك وجبرئيل يخدمك ؟ (2) يف: ابن المغازلي بإسناده إلى أنس مثله. (3) (78) (باب) * (تحف الله تعالى وهداياه وتحياته الى رسول الله وأمير المؤمنين) * * (صلوات الله عليهما وعلى آلهما) * 1 - قب: ثابت عن أنس: لما خرج النبي صلى الله عليه وآله إلى غزوة الطائف فبينما نحن بغمامة، فأدخل يده تحتها فأخرج رمانا، فجعل يأكل ويطعم عليا، ثم قال ________________________________________ (1) في المصدر: عن محمد بن حميد الدانى، عن جرير بن عبد الحميد. (2) العمدة: 195 و 196. (3) الطرائف: 22. ________________________________________