[133] وجلسوا مجلسك فعذابهم على الله، وإنك لزاهد في الدنيا وعظيم في السماوات والارض، وإن لك في الآخرة لمواقف كثيرة تقر بها عيون شيعتك، وإنك لسيد الاوصياء وأخوك سيد الانبياء، ثم ذكر الائمة الاثني عشر وانصرف (1). وأقبل أمير المؤمنين عليه السلام على الحسن والحسين عليهما السلام فقال: تعرفانه ؟ قالا: ومن هو يا أمير المؤمنين ؟ قال: هذا أخي الخضر عليه السلام. وفي الخبر أن خضرا وعليا عليهما السلام قد اجتمعا، فقال له علي عليه السلام: قل كلمة حكمة، فقال: ما أحسن تواضع الاغنياء للفقراء قربة إلى الله، فقال أمير المؤمنين عليه السلام، وأحسن من ذلك تيه الفقراء (2) على الاغنياء ثقة بالله، فقال الخضر: ليكتب هذا بالذهب. أمالي المفيد النيسابوري وتاريخ بغداد قال الفتح بن شخرف (3): رأى أمير المؤمنين الخضر عليهما السلام في المنام فسأله نصيحة، قال، فأراني كفه فإذا فيها مكتوب بالخضرة. قد كنت ميتا فصرت حيا * وعن قليل تعود ميتا فابن لدار البقاء بيتا * ودع لدار الفناء بيتا (4) 5 - جا: محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد الصولي، عن الجلودي، عن الحسين بن حميد، عن مخول بن إبراهيم، عن صالح بن أبي الاسود، عن محفوظ بن عبيد الله، عن شيخ من أهل حضرموت، عن محمد بن الحنفية عليه الرحمة قال: بينا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يطوف بالبيت إذا رجل متعلق بالاستار وهو يقول: " يا من لا يشغله سمع عن سمع يا من لا يغلطه السائلون يا من لا يبرمه إلحاح ________________________________________ (1) في المصدر: فانصرف. (2) التيه: الصلف والكبر. وفى المصدر " نيه الفقراء " يقال: ناهت نفسه عن الشئ أي انتهت وأبت فتركته. (3) في المصدر: شنجرف. (4) مناقب آل أبى طالب 1: 409 - 410. (*) ________________________________________