[151] (18) (باب) * (أن الله تعالى ناجاه صلوات الله عليه، وأن الروح يلقى إليه) * * (وجبرئيل أملى عليه) * 1 - ما: أبو عمرو، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن الاجلح (1) بن عبد الله، عن أبي الزبير، عن جابر قال: ناجى رسول الله صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام يوم طائف فأطال مناجاته، فرئي الكراهة في وجوه رجال، فقالوا: قد أطال مناجاته منذ اليوم، فقال: ما انتجيته ولكن الله انتجاه (2). ما: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى بن زكريا، عن إسماعيل ابن أبان، عن عبد الله بن المسلم الملائي، عن الاجلح مثله (3). 2 - خص: موسى بن جعفر البغدادي، عن الوشاء، عن علي بن عبد العزيز، عن أبيه قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: إن الناس يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله وجه عليا عليه السلام إلى اليمن ليقضي بينهم، فقال علي عليه السلام: فما وردت علي قضية إلا حكمت فيها بحكم الله وحكم رسوله، فقال: صدقوا، فقلت: وكيف ذاك ولم يكن انزل القرآن كله وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله غائبا ؟ فقال: كان يتلقاه به روح القدس (4). 3 - خص: أحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن إسحاق بن سعيد، عن الحسن بن عباس بن حريش، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال: قال أبو جعفر الباقر عليه السلام: ________________________________________ (1) بتقديم المعجمة على المهملة، وثقه ابن معين وغيره وضعفه النسائي، وهو شيعي، مات سنة 145. (2) امالي الشيخ: 163. وفيه: ما أنا انتجيته ولكن الله عزوجل انتجاه. (3) امالي الشيخ: 211. (4) مختصر بصائر الدرجات: 1. وفيه: يتلقى به روح القدس. ________________________________________