[155] 12 - ختص، ير: بهذا الاسناد عن منيع، عن يونس، عن علي بن أعين، عن أخيه، عن جده، عن أبي رافع قال: لما بعث رسول الله صلى الله عليه وآله ببراءة مع أبي بكر أنزل الله عليه: تترك من ناجيته غير مرة وتبعث من لم أناجه ؟ فأرسل رسول الله صلى الله عليه وآله فأخذ براءة منه ودفعها إلى علي عليه السلام، فقال له علي: أوصني يا رسول الله، فقال له: إن الله يوصيك ويناجيك، قال: فناجاه يوم براءة قبل صلاة الاولى إلى صلاة العصر (1). 13 - ختص، ير: بهذا الاسناد عن منيع، عن جده، عن أبي رافع قال: إن الله تعالى ناجى عليا يوم غسل رسول الله صلى الله عليه وآله (2). 14 - ير: محمد بن عيسى، عن القاسم بن عروة، عن عاصم بن معاوية، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: لما كان يوم الطائف ناجى رسول الله صلى الله عليه وآله [عليا عليه السلام] فقال أبو بكر وعمر: ناجاه دوننا، فقال: ما أنا اناجي بل الله ناجاه (3). 15 - ختص، ير: محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير وابن فضال، عن مثنى الحناط، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله ناجى عليا يوم الطائف، فقال أصحابه: ناجيت عليا من بيننا وهو أحدثنا سنا، فقال: ما أنا اناجيه بل الله يناجيه (4). 16 - ختص، ير: بالاسناد المتقدم عن منيع، عن يونس، عن علي بن أعين عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لاهل الطائف: لابعثن إليكم رجلا كنفسي يفتح الله به الخيبر، سوطه سيفه (5) فيشرف الناس له، فلما أصبح دعا عليا عليه السلام فقال: اذهب بالطائف، ثم أمر الله النبي صلى الله عليه وآله: أن يرحل إليها بعد أن رحله علي عليه السلام (6) فلما صار إليها كان علي رأس الجبل (7)، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله ________________________________________ (1 و 2 و 4) الاختصاص: 200. بصائر الدرجات: 121. (3) أورد الرواية تحت الرقم العاشر، وقد اشرنا انها مروية في الاختصاص ايضا: 200. (5) في المصدرين: سيفه سوطه. (6) في الاختصاص: بعد دخول على عليه السلام. (7) في الاختصاص: كان على على رأس الجبل. ________________________________________