[229] لابد من تفسير هذه الآية ويؤدي (1) فيه الامانة، فقال له: اعلم أنه إذا كان يوم القيامة تحشر الخلق حول الكرسي كل على طبقاتهم، الانبياء عليهم السلام والملائكة المقربون وسائر الاوصياء عليهم السلام، فيؤمر الخلق بالحساب، فينادي الله عزوجل: وقفوهم إنهم مسئولون عن ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام فقال له السائل: ومحمد صلى الله عليه وآله يسأل عن ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام ؟ فقال له: نعم ومحمد يسأل عن ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام (2). 3 - وروى أنس بن مالك فقال: سمعت باذني هاتين وإلا صمتا أن رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في حق علي بن أبي طالب عليه السلام: عنوان صحيفة المؤمن يوم القيامة حب علي بن أبي طالب عليه السلام (3). 4 - كشف: نقل الزمخشري في كتاب ربيع الابرار عن علي عليه السلام رفعه: لما اسري به إلى السماء (4) أخذ جبرئيل بيدي وأقعدني على در نورك من درانيك الجنة، ثم ناولني سفرجلة، فأنا اقلبها فإذا انفلقت فخرجت منها جارية حوراء لم أر أحسن منها، فقالت: السلام عليك يا محمد، قلت: من أنت ؟ قالت: أنا الراضية المرضية، خلقني الجبار من ثلاثة أصناف: أسفلي من مسك ووسطي من كافور وأعلاي من عنبر، عجنني من ماء الحيوان، قال الجبار: " كوني " فكنت، خلقني لاخيك و ابن عمك علي صلوات الله عليه (5). ن: بالاسانيد الثلاثة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله مثله (6). صح: عن الرضا عن آبائه عليهم السلام مثله (7). ________________________________________ (1) في (م) و (د): وتؤدى، وفى الروضة، لانا نؤدى فيها الامانة. (2) الروضة: 9 و 10 ولم نجده في الفضائل. (3) الروضة: 10. الفضائل: 119. ويوجد مثل الرواية في المناقب 1: 343. (4) في المصدر: رفعه إلى النبي قال: لما اسرى بى إلى السماء. (5) كشف الغمة: 40. (6) عيون الاخبار: 196. (7) صحيفة الرضا عليه السلام: 6 و 7. ________________________________________