[169] وقتل مع الحسين عليه السلام من أولاده عبد الله والقاسم وأبو بكر، والمعقبون من أولاده اثنان: زيد بن الحسن، والحسن بن الحسن. أبو طالب المكي في قوت القلوب إنه عليه السلام تزوج مائتين وخمسين امرأة، وقد قيل ثلاث مائة وكان علي عليه السلام يضجر من ذلك، فكان يقول في خطبته: إن الحسن مطلاق فلا تنكحوه. أبو عبد الله المحدث في رامش أفزاي: إن هذه النساء كلهن خرجن في خلف جنازته حافيات (1). ________________________________________ وهذا المذكور انما هو ترتيب الواقدي وهشام بن محمد، وأما محمد بن سعد فقد رتبهم في الطبقات على غير هذا الترتيب، وزاد، فقال: كان للحسن عليه السلام من الولد: محمد الاصغر، جعفر، حمزة، فاطمة، درجوا كلهم وامهم ام كلثوم بنت الفضل بن العباس بن عبد المطلب، محمد الاكبر: وبه كان يكنى والحسن: امهما خولة بنت منظور الغطفانية. زيد، ام الحسن، ام الخير: امهم ام بشر بنت ابى مسعود الانصاري واسمه عقبة بن عمرو. اسماعيل، يعقوب: امهما جعدة بنت الاشعث ابن قيس التى سمته. القاسم، أبو بكر، عبد الله: قتلوا مع الحسين يوم الطفوف وامهم ام ولد، ولا بقية لهم. حسين الاثرم، عبد الرحمن، ام سلمة: لام ولد تسمى ظمياء. عمر: لام ولد لا بقية له. ام عبد الرحمن [عبد الله] وهى ام أبى جعفر محمد بن على بن الحسين عليه السلام وامها ام ولد تدعى صافية. طلحة: لا بقية له وامه ام اسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التيمى، عبد الله الاصغر: امه زينب بنت سبيع بن عبد الله أخى جرير بن عبد الله البجلى وهذا أصح. انتهى. أقول: فعلى هذا كان له عليه السلام ستة عشر ذكرا وخمس بنات، وكيف كان ما ذكره ابن شهر آشوب هناك مختلط عليه من حيث الاسماء وعدد أولاده الذكور كما لا يخفى. (1) اشتهر عنه عليه السلام أنه تزوج ثلاث مائة امرأة، والاصل في ذلك ما ذكره أبو طالب المكى في قوت القلوب كما نقله ابن شهر آشوب فأرسله المؤرخون ارسال المسلمات ونقلوا ذلك في كتبهم بلا تثبت وتحقيق، مع كون الرجل ضعيف الرواية، ليس بثبت ولا ثقة وأن ما ذكره لا يصح في العقول بوجه من الوجوه: ________________________________________