[237] ولقد اخذ مغافصة بات سكرانا وأصبح ميتا متغيرا، كأنه مطلي بقار، اخذ على أسف وما بقي أحد ممن تابعه على قتله أو كان في محاربته إلا أصابه جنون أو جذام أو برص وصار ذلك وراثة في نسلهم لعنهم الله. مل: عبيدالله بن الفضل، عن جعفر بن سليمان مثله. 28 - مل: الحسين بن علي الزعفراني، عن محمد بن عمرو الأسلمي، عن عمرو بن عبد الله بن عنبسة، عن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن أبيه، عن ابن عباس قال: الملك الذي جاء إلى محمد صلى الله عليه واله يخبره بقتل الحسين كان جبرئيل الروح الأمين منشور الأجنحة، باكيا صارخا قد حمل من تربته، وهو يفوح كالمسك فقال رسول الله: وتفلح امة تقتل فرخي ؟ أو قال: فرخ ابنتي ؟ قال جبرئيل: يضربها الله بالاختلاف فيختلف قلوبهم. مل: عبيد الله بن الفضل بن هلال، عن محمد بن عمرة الأسلمي، عن عمربن عبد الله بن عنبسة مثله. 28 - مل: محمد بن جعفر الرزاز، عن ابن أبي الخطاب، وأحمد بن الحسن بن فضال، عن الحسن بن فضال، عن مروان بن مسلم، عن بريد العجلي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: يا ابن رسول الله أخبرني عن إسماعيل الذي ذكره الله في كتابه حيث يقول: " واذكر في الكتاب إسمعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا " (1) أكان إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام فان الناس يزعمون أنه إسماعيل بن إبراهيم. فقال عليه السلام: إن إسماعيل مات قبل إبراهيم وإن إبراهيم كان حجة لله قائدا صاحب شريعة فالى من ارسل إسماعيل إذن ؟ قلت: فمن كان جعلت فداك ؟ قال ذاك إسماعيل بن حزقيل النبي بعثه الله إلى قومه فكذبوه وقتلوه وسلخوا وجهه فغضب الله عليهم [له] فوجه إليه سطاطائيل ملك العذاب فقال له: يا إسماعيل أنا سطاطائيل ملك العذاب وجهني رب العزة إليك لاعذب قومك بأنواع العذاب إن شئت فقال له إسماعيل: لا حاجة لي في ذلك يا سطاطائيل. ________________________________________ (1) مريم: 54. ________________________________________