[262] 16 - مل: محمد بن جعفر، عن خاله ابن أبي الخطاب، عن نصر بن مزاحم عن عمرو بن سعيد، عن يزيد بن إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي عليه السلام قال: ليقتل الحسين قتلا وإني لأعرف تربة الأرض التي يقتل عليها قريبا من النهرين. مل: أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب مثله. 17 - مل: محمد بن جعفر، عن خاله ابن أبي الخطاب، وحدثني أبي وجماعة عن سعد ومحمد العطار معا عن ابن أبي الخطاب، عن نصر بن مزاحم، عن عمرو بن سعيد، عن علي بن حماد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال علي للحسين: يا أبا عبد الله اسوة أنت قدما ؟ فقال: جعلت فداك ما حالي ؟ قال: علمت ما جهلوا وسينتفع عالم بما علم، يا بني اسمع وأبصر من قبل أن يأتيك فو الذي نفسي بيده ليسفكن بنو امية دمك ثم لا يريدونك عن دينك، ولا ينسونك. ذكر ربك، فقال الحسين عليه السلام: والذي نفسي بيده حسبي، وأقررت بما أنزل الله واصدق نبي الله ولا اكذب قول أبي. بيان: الإسوة ويضم القدوة، وما يأتسي به الحزين أي ثبت قديما أنك اسوة الخلق يقتدون بك، أو يأتسي بذكر مصيبتك كل حزين. قوله عليه السلام: " لا يريدونك " أي لا يريدون صرفك عن دينك والأصوب لا يردونك (1). 18 - شا: روى إسماعيل بن صبيح، عن يحيى بن المسافر العابدي، عن إسماعيل بن زياد [قال] إن عليا عليه السلام قال للبراء بن عازب ذات يوم: يا براء يقتل ابني الحسين وأنت حي لا تنصره، فلما قتل الحسين عليه السلام كان البراء بن عازب يقول: صدق والله علي بن أبي طالب، قتل الحسين ولم أنصره، ثم يظهر على ذلك الحسرة والندم (2). ________________________________________ (1) بل الصحيح: " لا يزيلونك " كما في المصدر ص 72، و " يريدونك " تصحيف منه ظاهر. (2) الارشاد: ص 156. ________________________________________