[283] قال: لبيك ! جعلني الله فداك قال: بلغني أنك تقول الشعر في الحسين وتجيد، فقال له: نعم جعلني الله فداك، قال: قل ! فأنشده صلى الله عليه فبكى ومن حوله، حتى صارت الدموع على وجهه ولحيته. ثم قال: يا جعفر والله لقد شهدت ملائكة الله المقربون ههنا يسمعون قولك في الحسين عليه السلام ولقد بكوا كما بكينا وأكثر، ولقد أوجب الله تعالى لك يا جعفر في ساعته (1) الجنة بأسرها، وغفر الله لك. فقال: يا جعفر ألا أزيدك ؟ قال: نعم يا سيدي قال: ما من أحد قال في الحسين شعرا فبكى وأبكى به إلا أوجب الله له الجنة وغفر له (2). 17 - لى: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن إبراهيم بن أبي محمود قال: قال الرضا عليه السلام: إن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتال فاستحلت فيه دماؤنا، وهتكت فيه حرمتنا، وسبي فيه ذرارينا ونساؤنا، واضرمت النيران في مضاربنا، وانتهب ما فيها من ثقلنا، ولم ترع لرسول الله حرمة في أمرنا. ________________________________________ الرجال: جعفر بن عفان الطائى، ثم بعد ما روى هذا الحديث عن الكشى قال: وروى الاغانى عن محمد بن يحيى بن أبى مرة التغلبي قال: مررت بجعفر بن عثمان الطائى يوما وهو على باب منزله، فسلمت عليه فقال لى: مرحبا يا أخا تغلب اجلس ! فجلست فقال لى: أما تعجب من ابن ابى حفصة - لعنه الله - حيث يقول: أنى يكون وليس ذاك بكائن لبنى البنات وراثة الاعمام فقلت: بلى والله انى لا تعجب منه وأكثر اللعن عليه فهل قلت في ذلك شيئا فقال: نعم قلت: لم لا يكون وان ذاك لكائن لبنى البنات وراثة الاعمام للبنت نصف كامل من ماله والعم متروك بغير سهام ما للطليق وللتراث وانما صلى الطليق مخافة الصمصام (1) في ساعتك خ ظ. كما في الوسائل ب 104 من أبواب المزار تحت الرقم 1. (2) رجال الكشى ص 187. ________________________________________