وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[355] مع ابن المصطفى نفسي فداه * تولى ثم ودع بانطلاق فلو فلق التلهف قلب حي * لهم اليوم قلبى بانفلاق فقد فاز الاولى نصروا حسينا * وخاب الآخرون اولو النفاق (1) ولم يكن في العراق من يصلح للقتال والنجدة والبأس إلا قبائل العرب بالكوفة، فأول من نهض سليمان بن صرد الخزاعي وكانت له صحبة مع النبي صلى الله عليه وآله ومع علي عليه السلام والمسيب بن نجبة الفزاري وهومن كبار الشيعة وله صحبة مع علي عليه السلام، وعبد الله بن سعد بن نفيل الازدي ورفاعة بن شداد البجلي وعبد الله ابن وأل التيمى من بني تيم اللات بن ثعلبة، واجتمعوا في دار سليمان، ومعهم اناس من الشيعة، فبدأ سليمان بالكلام، فحمد الله وأثنى عليه وقال: أما بعد فقد ابتلينا بطول العمر، والتعرض للفتن، ونرغب إلى ربنا أن لا يجعلنا ممن يقول له " أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاء كم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير " وقال علي عليه السلام: العمر الذي أعذر الله فيه ابن آدم ستون سنة، وليس فينا إلا من قد بلغها وكنا مغرمين بتزكية أنفسنا، ومدح شيعتنا، حتى بلى الله خيارنا، فوجدنا كذابين في نصرا بن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ولاعذر دون أن تقتلوا قاتليه، فعسى ربنا أن يعفو عنا قال رفاعة بن شداد: قد هداك الله لاصوب القول، ودعوت إلى أرشد الامور جهاد الفاسقين، وإلى التوبة من الذنب، فمسموع منك، مستجاب لك، مقبول قولك، فان رأيتم ولينا هذا الامر شيخ الشيعة صاحب رسول الله سليمان بن صرد فقال المسيب بن نجبة: أصبتم ووفقتم، وأنا أرى الذي رأيتم، فاستعدوا للحرب وكتب سليمان كتابا إلى من كان بالمدائن من الشيعة من أهل الكوفة، وحمله مع عبد الله بن مالك الطائي إلى سعد بن حذيفة بن اليمان يدعوهم إلى أخذ الثأر فلما وقفوا على الكتاب قالوا: رأينا مثل رأيهم وكتب سعد بن حذيفة الجواب بذلك * (الهامش) * (1) في الاصل: إلى النفاق، وهو تصحيف، وفى مقتل الخوارزمي ج 1 ص 228: ذووالنفاق. ________________________________________