[58] بيان: قال الفيروز آبادي: بينته أوضحته وعرفته فبان وبين وتبين وأبان واستبان كلها لازمة متعدية (1) وقال: العصب جفاف الريق في الفم والفعل كضرب (2) انتهى وكلمة " أو " في قوله أو يراني الله، بمعني إلى أن، أو إلا أن أي لا والله لا أترك الاجتهاد إلى أن يراني الله على تلك الحال. 11 - قب: كتاب الانوار إن إبليس تصور لعلي بن الحسين عليه السلام وهو قائم يصلي في صورة أفعى له عشرة رؤس محددة الانياب، متقلبة الاعين بحمرة، فطلع عليه من جوف الارض من موضع سجوده، ثم تطاول في محرابه، فلم يفزعه ذلك، ولم يكسر طرفه إليه، فانقض على رؤس أصابعه يكدمها بأنيابه، وينفخ عليها من نار جوفه، وهو لا يكسر طرفه إليه، ولا يحول قدميه عن مقامه، ولا يختلجه شك ولا وهم في صلاته ولا قراءته ؟ فلم يلبث إبليس حتى انقض إليه شهاب محرق من السماء، فلما أحس به صرخ، وقام إلى جانب علي بن الحسين في صورته الاولى، ثم قال: يا علي أنت سيد العابدين كما سميت وأنا إبليس، والله لقد رأيت عبادة النبيين من عند أبيك آدم إليك، فما رأيت مثلك ولا مثل عبادتك، ثم تركه وولى وهو في صلاته لا يشغله كلامه، حتى قضى صلاته على تمامها (3). بيان: كدمه يكدمه عضه بأدنى فمه. 12 - كا: العدة، عن البرقي، عن ابن يزيد، عن عبد الله بن الفضل النوفلي عن أبيه، عن أبيه، عن عمه إسحاق بن عبد الله، عن أبيه عبد اللهبن الحارث قال: كانت لعلي بن الحسين عليه السلام قارورة مسك في مسجده، فإذا دخل إلى الصلاة أخذ منه وتمسح به (4). ________________________________________ (1) القاموس المحيط ج 4 ص 204. (2) نفس المصدر ج 1 ص 105. (3) مناقب ابن شهر آشوب ج 3 ص 277. (*) في نسخة الكمباني " عن عمه اسحاق بن الفضل عن أبيه عمه، عن عبد الله بن الحارث " وهو تصحيف (ب) (4) الكافي ج 6 ص 515 وفيه قال حدثنى أبى عن أبيه. ________________________________________