[64] عنك من غرر (1) شره وميله عليك بمحمد، فان بينه وبينه خلة، قال: وكان هو بمكة والوليد بها، فقال: ويحك أفي حرم الله أسأل غير الله عزوجل ؟ ! ! إني آنف أن أسأل الدنيا خالقها، فكيف أسألها مخلوقا مثلي ؟ ! وقال الزهري: لا جرم إن الله عزوجل ألقى هيبته في قلب الوليد حتى حكم له على محمد ابن الحنفية (2). 21 - ع: بهذا الاسناد عن سفيان بن عيينة قال: قلت للزهري لقيت علي ابن الحسين عليه السلام ؟ قال: نعم لقيته، وما لقيت أحدا أفضل منه، والله ما علمت له صديقا في السر، ولا عدوا في العلانية، فقيل له: وكيف ذلك ؟ قال: لاني لم أر أحدا وإن كان يحبه إلا وهو لشدة معرفته بفضله يحسده، ولا رأيت أحدا وإن كان يبغضه إلا وهو لشدة مداراته له يداريه (3). 22 - كا: العدة، عن أحمد بن محمد، وأبو داود جميعا، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن أبي جهمة، عن جهم بن حميد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبي عليه السلام يقول: كان علي بن الحسين عليه السلام إذا قام إلى الصلاة كأنه ساق شجرة لا يتحرك منه شئ إلا ما حركت الريح منه (4). 23 - كا: محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد، عن ربعي عن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليه السلام إذا قام إلى الصلاة تغير لونه، فإذا سجد لم يرفع رأسه حتى يرفض (5) عرقا (6). 24 - يب: محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسن، عن محمد بن الحصين وعلي بن حدبة، عن محمد بن سنان، عن عمرو بن خالد، عن الثمالي، أن علي بن ________________________________________ (1) الغرر: غرر بنفسه تغريرا وتغرة كتحلة عرضها للهلكة والاسم الغرر محركة (القاموس). (2) علل الشرايع ص 87. (3) نفس المصدر ص 88. (4) الكافي ج 3 ص 300. (5) ارفضاض الدموع ترششها. (القاموس). (6) الكافي ج 3 ص 300. ________________________________________