[271] وجل، فقال: نعم، إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه " حتى عاد كالعرجون القديم " (1) فما كان من مماليكه أتى له ستة أشهر فهو قديم حر. قال: فخرج الرجل فافتقر حتى مات ولم يكن عنده مبيت ليلة لعنه الله (2). 15 - ن: البيهقي، عن الصولي، عن عون بن محمد، عن محمد بن أبي عباد قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول يوما: يا غلام آتنا الغداء فكأن أنكرت ذلك فبين الانكار في فقرأ " قال لفتاه آتنا غداءنا " فقلت: الامير أعلم الناس وأفضلهم. 16 - ختص: أحمد بن محمد، عن أبيه، وأحمد بن إدريس، عن الاشعري عن ابن عيسى، عن الحسن بن علي، عن المرزبان بن عمران القمي الاشعري قال: قلت لابي الحسن الرضا عليه السلام: أسألك عن أهم الاشياء والامور إلي أمن شيعتكم أنا ؟ فقال: نعم، قال: قلت لابي الحسن الرضا عليه السلام: اسمي مكتوب عندك ؟ قال: نعم (3). 17 - ن: البيهقي، عن الصولي، عن أحمد بن محمد بن الفرات والحسين بن على الباقطاني قالا: كان إبراهيم بن العباس صديقا لاسحاق بن إبراهيم أخي زيدان الكاتب المعروف بالزمن فنسخ له شعره في الرضا عليه السلام وقت منصرفه من خراسان وفيه شئ بخطه، وكانت النسخة عنده إلى أن ولي إبراهيم بن العباس ديوان الضياع للمتوكل، وكان قد تباعد ما بينه وبين أخي زيدان الكاتب، فعزله عن ضياع كانت في يده، وطالبه بمال وشدد عليه، فدعا إسحاق بعض من يثق به وقال له: امض إلى إبراهيم بن العباس فأعلمه أن شعره في الرضا بخطه عندي وغير خطه ولئن لم يزل المطالبة عني لاوصلته إلى المتوكل، فصار الرجل إلى إبراهيم برسالته فضاقت به الدنيا حتى أسقط عنه المطالبة، وأخذ جميع ما عنده من شعره بعد أن ________________________________________ (1) يس: 39. (2) معاني الاخبار ص 218. عيون أخبار الرضا ج 1 ص 308. (3) الاختصاص: ص 88 وتراه في الكشى ص 426. ________________________________________