وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[152] أيا أو كان كذلك (1). 38 - يج: روي عن علي بن جعفر قال: قلت لابي الحسن عليه السلام: أينا أشد حبا لدينه ؟ قال: أشدكم حبا لصاحبه في حديث طويل ثم قال: يا علي إن هذا ________________________________________ - > فلما فرغ من الكتب الذى بين يديه، التفت إليه كالمتهدد، وقال: ما جاء بك ؟ قال: جئت تسأل أمير المؤمنين في الرضا عنى، قال لمن حوله: انظروا يغضب أخاه ثم يسألنى أن استرضيه، اذهب فانك إذا صلحت رضى عنك. فقام عنه حزينا فأتى احمد بن أبى دواد، فقام إليه أحمد واستقبله إلى باب البيت وقبله، وقال: ما حاجتك جعلت فداك ؟ قال: جئت لتسترضى بأمير المؤمنين، قال. أفعل ونعمة عين وكرامة فكلم أحمد الواثق فيه فوجده لم يرض عنه، ثم كلمه فيه ثانية فرضى عنه، وكساه. ولما خرج المتوكل من عند ابن الزيات كتب إلى الواثق ان جعفرا اتانى في زى المخنثين، له شعر فقام يسألنى أن أسأل أمير المؤمنين الرضا عنه، فكتب إليه الواثق: ابعث إليه فأحضره ومرمن يجز شعره فيضرب به وجهه، وقال المتوكل: لما أتانى رسوله لبست سوادا جديدا وأتيته رجاء أن يكون قد أتاه الرضا عنى، فاستدعا حجاما فأخذ شعرى على السواد الجديد، ثم ضرب به وجهى. فلما ولى المتوكل الخلافة أجهل ذلك حتى كان صفر، فأمر أيتاخ بأخذ ابن الزيات وتعذيبه، فاستحضره فركب يظن أن الخليفة يطلبه، فلما حاذى دار أيتاخ عدل به إليه فخاف فأدخله حجرة ووكل عليه، وأرسل إلى منازله من أصحابه من هجم عليهم وأخذ كل ما فيها، واستصفى أمواله وأملاكه في جميع البلاد، وكان شديد الجزع كثير البكاء. ثم سوهر ينخس بمسلة لئلا ينام، ثم ترك فنام يوما وليلة. ثم سوهر ثم جعل في تنور كان عمله هو، عذب به ابن أسباط المصرى، وأخذ ماله، وكان من خشب فيه مسامير. من حديد أطرافها إلى داخل التنور، تمنع من يكون فيه من الحركة وكان ضيقا بحيث ان الانسان كان يمد يديه إلى فوق رأسه، ليقدر على دخوله لضيقه، ولا يقدر أن يجلس فيه، فبقى أياما ومات، وكان حبسه لتسع خلون من صفر وموته لاحدى عشرة ليلة بقيت من ربيع الاول، وقيل أنه لما دفن نبشته الكلاب وأخذت لحمه. (1) رواه ابن شهر آشوب في المناقب ج 4 ص 410، والكليني في الكافي ج 1 ص 498. ________________________________________