[267] ثم دخلت على أبى محمد عليه السلام [من الغد] وأقول في نفسي: ليته أخلف علي دابة (1) فقال قبل أن أتحدث بشئ: نعم نخلف عليك، يا غلام أعطه برذوني الكميت ثم قال: هذا أخير من فرسك وأطول عمرا وأوطأ (2). عم (3) شا: ابن قولويه عن الكليني (4) عن علي بن محمد، عن إسحاق بن محمد عن علي بن زيد بن علي بن الحسين مثله (5). بيان: لعل أمره عليه السلام بالا ستبدال لمحض إظهار الاعجاز لعلمه بأنه لا يفعل ذلك أو يقال لعله لم يكن يموت عند المشتري، أو أنه علم أن المشتري يكون من المخالفين. 27 - قب (6) يج: روى أبو هاشم الجعفري قال: شكوت إلى أبي محمد عليه السلام ضيق الحبس وشدة القيد، فكتب إلي أنت تصلي الظهر في منزلك، فاخرجت عن السجن وقت الظهر، فصليت في منزلي (7). وكنت مضيقا فأردت أن أطلب منه معونة في الكتاب الذي كتبته فاستحييت فلما صرت إلى منزلي وجه إلي بمائة دينار، وكتب إلي: إذا كانت لك حاجة فلا تستحي واطلبها تأتيك على ما تحب أن تأتيك (8). عم (9) شا: روى إسحاق بن محمد النخعي، عن أبي هاشم مثله (10). ________________________________________ (1) زاد في الكافي: إذ كنت اغتممت بقوله، فلما جلست قال نعم نخلف. (2) مختار الخرائج ص 214. (3) اعلام الورى ص 352. (4) الكافي ج 1 ص 510. (5) ارشاد المفيد ص 323. (6) مختار الخرائج ص 214. (7) مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 432. (8) المصدر ص 439. (9) اعلام الورى ص 354. (10) الارشاد ص 322. ________________________________________