[270] الشاب الذي بجنبي، فقال: أغفاري أنت ؟ قال: نعم، قال: ما فعلت امك حمدوية، فقال: صالحة، ومر. فقلت للشاب: أكنت رأيته قط وعرفته بوجهه قبل اليوم ؟ قال: لا، قلت: فينفعك هذا ؟ قال: ودون هذا. 35 - يج: روى يحيى بن المرزبان قال: التقيت مع رجل من أهل السيب سيماه الخير (1) فأخبرني أنه كان له ابن عم ينازعه في الامامة والقول في أبي محمد عليه السلام وغيره فقلت: لا أقول به أو أرى منه علامة، فوردت العسكر في حاجة فأقبل أبو محمد عليه السلام فقلت في نفسي متعنتا: إن مد يده إلى رأسه، فكشفه ثم نظر ورده قلت به. فلما حاذاني مد يده إلى رأسه فكشفه، ثم برق عينيه في ثم ردهما ثم قال: يا يحيى ما فعل ابن عمك الذي تنازعه في الامامة ؟ قلت: خلفته صالحا قال: لا تنازعه ثم مضى. 36 - يج: روي عن ابن الفرات قال: كان لي على ابن عمي عشرة آلاف درهم فكتبت إلى أبي محمد عليه السلام أسأله الدعاء لذلك فكتب إلى أنه راد عليك ما لك و هو ميت بعد جمعة قال: فرد علي ابن عمي مالي، فقلت: ما بدالك في رده وقد منعتنيه ؟ قال: رأيت أبا محمد عليه السلام في النوم فقال: إن أجلك قددنا فرد على ابن عمك ماله (2). 37 - قب (3) يج: روي عن علي بن الحسن بن سابور قال: قحط الناس بسرمن رأى في زمن الحسن الاخير عليه السلام فأمر الخليفة الحاجب، وأهل المملكة أن يخرجوا إلى الاستسقاء، فخرجوا ثلاثة أيام متوالية إلى المصلى ويدعون فما سقوا. ________________________________________ (1) في نسخة الاصل وهكذا نسخة الكمبانى: من أهل السبت سماه أبا الخير " وما في المتن هو الصواب طبقا لنسخة الاربلي في كشف الغمة ج 3 ص 311. (2) أخرجه الاربلي في كشف الغمة ج 3 ص 311. (3) مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 425. (*) ________________________________________