[275] سواء من جحد إماما من الله أو زاد إماما ليست إمامته من الله، وحجد أو قال ثالث ثلاثة (1) إن الجاحد أمر آخرنا جاحد أمر أولنا، والزائد فينا كالناقص الجاحد أمرنا، وكان هذا السائل لم يعلم أن عمه كان منهم فأعلمه ذلك. (2) 47 - يج: من معجزاته أن قبور الخلفاء من بني العباس بسرمن رأى عليها من زرق الخفافيش والطيور مالا يحصى، وينقى منها كل يوم، ومن الغد تكون القبور مملوءة زرقا، ولايرى على رأس قبة العسكريين ولا على قباب مشاهد آبائهما عليهم السلام زرق طير، فضلا على قبور هم إلهاما للحيوانات إجلالالهم. (3) 48 - يج: روي عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن جده، عن عيسى بن صبيح قال: دخل الحسن العسكري عليه السلام علينا الحبس وكنت به عارفا وقال: لك خمس وستون سنة وأشهرا ويوما، وكان معي كتاب دعاء وعليه تاريخ مولدي وإنني نظرت فيه فكان كما قال وقال: هل رزقت من ولد ؟ قلت: لا، قال: اللهم ارزقه ولدا يكون له عضدا فنعم العضد الولد ثم تمثل: من كان ذا عضد يدرك ظلامته * إن الذليل الذي ليست له عضد قلت: ألك ولد ؟ قال: إي والله سيكون لي ولد يملا الارض قسطا وعدلا فأما الآن فلا، ثم تمثل: ________________________________________ (1) كذا في نسخة الاصل وكأن المراد بقوله " وجحد أو قال " الخ أن: وسواء من جحد الله، أوقال انه ثالث ثلاثة، فسوى بين الامام والاله، فمن زاد اماما ليست امامته من الله كان كمن زاد الها غير الله، ومن جحد اماما كان كمن حجد الله عزوجل. واما نسخة الكشف فهى هكذا: من جحد اماما من الله أو زاد اماما ليست امامته من الله كان كمن قال: ان الله ثالث ثلاثة. (2) أخرجه في كشف الغمة ج 3 ص 312. (3) مختار الخرائج ص 215 و 216. ________________________________________