وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[353] ما كان قبله، كما هدم رسول الله صلى الله عليه وآله أمر الجاهلية ويستأنف الاسلام جديدا. 109 - نى: علي بن الحسين، عن محمد العطار، عن محمد بن الحسن الرازي عن محمد بن علي الكوفي، عن البزنطي، عن ابن بكير، عن أبيه، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: صالح من الصالحين (1) سمه لي اريد القائم عليه السلام فقال: اسمه اسمي، قلت: أيسير بسيرة محمد صلى الله عليه وآله ؟ قال: هيهات هيهات يا زرارة ما يسير بسيرته ! [قلت: جعلت فداك لم ؟] قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله سار في امته باللين كان يتألف الناس، والقائم عليه السلام يسير بالقتل، بذلك امر، في الكتاب الذي معه: أن يسير بالقتل ولا يستتيب أحدا، ويل لمن ناواه. 110 - ني: محمد بن علي الكوفي (2) عن عبد الرحمان بن [أبي] هاشم، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إن عليا عليه السلام قال: كان لي أن أقتل المولي واجهز على الجريح، ولكن تركت ذلك للعاقبة من أصحابي إن جرحوا لم يقتلوا، والقائم له أن يقتل المولي ويجهز على الجريح. 111 - نى: ابن عقدة، عن علي بن الحسن، عن محمد بن خالد، عن ثعلبة ابن ميمون، عن الحسن بن هارون، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام جالسا فسأله المعلى بن خنيس: أيسير القائم عليه السلام إذا سار بخلاف سيرة علي عليه السلام ؟ فقال: نعم وذاك أن عليا سار بالمن والكف لانه علم أن شيعته سيظهر عليهم من بعده وأن القائم إذا قام سار فيهم بالسيف والسبي، وذلك أنه يعلم أن شيعته لم يظهر عليهم من بعده أبدا. يب: الصفار، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن ثعلبة مثله (3). ________________________________________ (1) في المصدر: " سماه لى " فتحرر. (2) في المصدر ص 121: على بن الحسين، بهذا الاسناد، عن محمد بن على الكوفى، والمصنف رحمه الله عول على الحديث المتقدم. (3) تراه في التهذيب ج 2 ص 51، غيبة النعماني ص 121 ورواه الصدوق في علل الشرائع ج 1 ص 200 وفي كتب الحديث كتاب الجهاد باب قد ذكروا فيه ما يناسب هذا الباب = ________________________________________