[357] عامر، عن موسى بن بكر، عن بشير النبال قال: وحدثني أيضا علي بن أحمد عن عبد الله بن مسلم، عن أيوب بن نوح، عن صفوان، عن بشير، واللفظ لرواية ابن عقدة قال: لما قدمت المدينة انتهيت إلى منزل أبي جعفر عليه السلام فإذا أنا ببغلته مسرجة بالباب، فجلست حيال الدار فخرج فسلمت عليه فنزل عن البغلة وأقبل نحوي فقال لي: ممن الرجل ؟ قلت: من أهل العراق، قال: من أيها ؟ قلت: من الكوفة، قال: من صحبك في هذا الطريق ؟ قلت: قوم من المحدثة قال: وما المحدثة ؟ قلت: المرجئة فقال: ويح هذه المرجئة إلى من يلجؤن غدا إذا قام قائمنا ؟ قلت: إنهم يقولون لو قد كان ذلك كنا نحن وأنتم في العدل سواء فقال: من تاب تاب الله عليه، ومن أسر نفاقا فلا يبعد الله غيره، ومن أظهر شيئا أهرق الله دمه. ثم قال: يذبحهم والذي نفسي بيده كما يذبح القصاب شاته - وأومأ بيده إلى حلقه - قلت: إنهم يقولون: إنه إذا كان ذلك استقامت له الامور، فلا يهرق محجمة دم، فقال: كلا والذي نفسي بيده حتى نمسح وأنتم العرق والعلق وأومأ ________________________________________ = ثعلبة، قال النعماني ص 8 في أول رواية رواها عنه في كتاب الغيبة " أخبرنا به أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفى وهذا الرجل ممن لا يطعن عليه في الثقة ولا في العلم بالحديث والرجال الناقلين له قال: حدثنا على بن الحسن التيملى من تيم الله، قال: حدثنى أخواى أحمد ومحمد ابنا الحسن بن على بن فضال، عن أبيهما، عن ثعلبة بن ميمون الخ " فمع أنه صرح لفظا بانه يروى عن أخويه ابني الحسن بن على بن فضال قد طبع في الكتاب نفس هذا الحديث " على بن الحسين " وهكذا في كثير من الاحاديث الاخر، فنقل كتاب البحار كذلك مختلفا بين الحسن والحسين. وفيه تصحيفات اخر كما أنه قد يقال بدل التيملى: التيمى لكنهما بمعنى وقد يصحف التيملى: بالسلمى، ويصحف التيمى: بالميثمى. راجع كتب الرجال، ترجمة على بن الحسن ابن فضال وأخويه أحمد ومحمد. فما وقع في طبعتنا هذه " ابن عقدة، عن على بن الحسين " فهو مما جرينا على نسخة الاصل والمصدر. غفلة. ________________________________________