[361] وهي عندنا هناك لا ينشرها أحد حتى يقوم القائم عليه السلام فإذا قام نشرها فلم يبق في المشرق والمغرب أحد إلا لعنها (1) ويسير الرعب قدامها شهرا، [و وراءها شهرا] وعن يمينها شهرا، وعن يسارها شهرا. ثم قال: يا با محمد إنه يخرج موتورا غضبان أسفا، لغضب الله على هذا الخلق عليه قميص رسول الله صلى الله عليه وآله، الذي كان عليه يوم احد، وعمامته السحاب، ودرع رسول الله صلى الله عليه وآله السابغة، وسيف رسول الله صلى الله عليه وآله ذو الفقار، يجرد السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل هرجا. فأول ما يبدء ببني شيبة فيقطع أيديهم ويعلقها في الكعبة، وينادي مناديه هؤلاء سراق الله، ثم يتناول قريشا فلا يأخذ منها إلا السيف، ولا يعطيها إلا السيف ولا يخرج القائم عليه السلام حتى يقرأ كتابان كتاب بالبصرة، وكتاب بالكوفة بالبراءة من علي عليه السلام. 130 - نى: عبد الواحد بن عبد الله، عن محمد بن جعفر، عن ابن أبي الخطاب ________________________________________ = القائم عليه السلام ص 165 ما هذا لفظه: أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا أبو عبد الله يحيى بن زكريا بن شيبان، عن يونس [يوسف] بن كليب، عن الحسن بن على بن أبى حمزة، عن أبيه، عن أبى بصير، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لا يخرج القائم عليه السلام حتى يكون تكملة الحلقة، قلت: وكم تكملة الحلقة ؟ قال: عشرة آلاف، جبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، ثم يهز الراية المغلبة، ويسير بها، فلا يبقى أحد في المشرق ولا في المغرب الا لعنها، وهى راية رسول الله صلى الله عليه وآله نزل بها جبرئيل يوم بدر، ثم قال: يا با محمد ما هي والله - إلى آخر ما نقله المصنف - رضوان الله عليه - لكن سيجئ تحت الرقم 153 صدر هذا الحديث بهذا السند مع زيادة ولا يوجد مثله في المصدر، والظاهر أن كتاب الغيبة كانت نسخه مختلفة هناك سقيمة. فراجع وتحرر. (1) سيجئ تحت الرقم 134 و 135 بيان وجه اللعن. وفي الاصل المطبوع: " لقيها " وهو تصحيف. ________________________________________