وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[39] (29) (باب الرجعة) 1 - خص: سعد، عن ابن عيسى وابن أبي الخطاب، عن البزنطي، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن مسلم قال: سمعت حمران بن أعين وأبا الخطاب يحدثان جميعا قبل أن يحدث أبو الخطاب ما أحدث (1) أنهما سمعا أبا عبد الله عليه السلام يقول: أول من تنشق الأرض عنه ويرجع إلى الدنيا، الحسين بن علي عليه السلام وإن الرجعة ليست بعامة، وهي خاصة لا يرجع إلا من محض الايمان محضا أو محض الشرك محضا. 2 - خص: بهذا الإسناد، عن حماد، عن بكير بن أعين قال: قال لي: من لا أشك فيه يعني أبا جعفر عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وعليا سيرجعان. 3 - خص: بهذا الإسناد، عن حماد، عن الفضيل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا تقولوا الجبت والطاغوت، ولا تقولوا الرجعة، فان قالوا لكم فانكم قد كنتم ________________________________________ (1) هو محمد بن مقلاس - أو مقلاص - الاسدي الكوفي أبو إسماعيل يعرف بابن أبي زينب البراد - كان يبيع الابراد - من أصحاب أبي عبد الله الصادق عليه السلام، كان مستقيم الطريقة، ثم انحرف وتحول غاليا فأحدث القول بالوهية أبي عبد الله عليه السلام و أنه رسول منه، وقد كان يقول بأن الائمة عليهم السلام أنبياء، يعرف أصحابه بالخطابية. ومما أحدث أنه كان يقول وقت فضيلة المغرب من بعد سقوط الشفق، والحال أن سقوط الشفق آخر وقت الفضيلة باجماع المسلمين، ترى تفصيل ذلك في الوسائل أبواب المواقيت باب 18. لكنه قد روى أصحابنا عنه أحاديث كثيرة في حال استقامته، وهكذا قبلوا ما لم يختص بروايته في حال الانحراف قال الشيخ في المدة: " فما يختص الغلاة بروايته، فان كانوا ممن عرف لهم حال استقامة وحال غلو، عمل بما رووه في حال الاستقامة، وترك ما رووه في حال غلوهم، ولاجل ذلك عملت الطائفة بما رواه أبو الخطاب محمد بن أبي زينب في حال استقامته ". ________________________________________