[ 305 ] أبو عبد الله الجدلي على أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أبا عبد الله ألا اخبرك بقول الله عزوجل: " من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون " ؟ قال: بلى يا أمير المؤمنين جعلت فداك، فقال: الحسنة معرفة الولاية وحبنا أهل البيت، والسيئة إنكار الولاية وبغضنا أهل البيت، ثم قرأ عليه هذه الآية. 77 - سن: ابن فضال، عن ابن حميد، عن فضيل الرسان، عن أبي داود، عن أبي عبد الله الجدلي مثله. فر: محمد بن القاسم بن عبيد رفعه، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. (1) " ص 115 - 116 " 78 - كا: بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه، وجعله الله عزوجل مع السفرة الكرام البررة، وكان القرآن حجيجا (2) عنه يوم القيامة، فيقول: يا رب إن كل عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي، فبلغ به أكرم عطائك، قال: فيكسوه الله العزيز الجبار حلتين من حلل الجنة، ويوضع على رأسه تاج الكرامة، ثم يقال له: هل أرضيناك فيه ؟ فيقول القرآن: يا رب قد كنت أرغب له فيما هو أفضل من هذا، فيعطى الامن بيمينه، والخلد بيساره، ثم يدخل الجنة، فيقال له: اقرء واصعد درجة، ثم يقال له: هل بلغناك (3) وأرضيناك ؟ فيقول: نعم، قال: ومن قرأ كثيرا أو تعاهده بمشقة من شدة حفظه أعطاه الله عزوجل أجر هذا مرتين. " ج 2 ص 603 - 604 " 79 - م: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن قراءة القرآن يأتي يوم القيامة بالرجل الشاحب (4) يقول لربه عزوجل: يا رب هذا أظمأت نهاره، وأسهرت ليلة، وقويت في رحمتك طمعه، وفسحت في مغفرتك أمله، فكن عند ظني فيك وظنه، فيقول الله تعالى: اعطوه الملك بيمينه، والخلد بشماله، وأقرنوه بأزواجه من الحور العين، واكسوا ________________________________________ (1) باختلاف يسير. م (2) في المصدر: حجيزا عنه. م (3) في المصدر: هل بلغنا به وارضيناك اه. م (4) الشاحب: المهزول أو المتغير اللون. ________________________________________