[329] عن عمه عبد الصمد بن علي، قال: دخل رجل على علي بن الحسين عليهما السلام فقال له علي بن الحسين: من أنت ؟ قال: أنا منجم، قال: فأنت عراف، قال: فنظر إليه ثم قال: هل أدلك على رجل قدم مذ دخلت علينا في أربع عشر عالما كل عالم أكبر من الدنيا ثلاث مرات لم يتحرك من مكانه ؟ ! قال: من هو ؟ قال: أنا، وإن شئت أنبأتك بما أكلت وادخرت في بيتك. 11 - ومنه: عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيي، عن بعض رجاله عن أبي عبد الله عن أبيه، عن على بن الحسين، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: إن لله بلدة خلف المغرب يقال لها (جابلقا) وفي جابلقا سبعون ألف امة ليس منها امة إلا مثل هذه الامة، فما عصوا الله طرفة عين، فما يعملون عملا ولا يقولون قولا إلا الدعاء على الاولين (1) والبرائة منهما، والولاية لاهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله. 12 - ومنه: عن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم الجريري، عن أبي عمران الارمني، عن الحسين بن الجارود، عمن حدثه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن من وراء أرضكم هذه أرضا بيضاء ضوؤها منها، فيها خلق يعبدون الله لا يشركون به شيئا يتبرؤن من فلان وفلان. 13 - ومنه: عن أحمد بن موسى، عن الحسين بن موسى الخشاب، عن علي ابن حسان، عن عبد الرحيم بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن من وراء عين شمسكم هذه أربعين عين شمس فيها خلق كثير، وإن من وراء قمركم أربعين قمرا فيها خلق كثير، لا يدرون أن الله خلق آدم أم لم يخلقه، الهموا إلهاما لعنة فلان وفلان. 14 - ومنه: عن سلمة بن الخطاب، عن سليمان بن سماعة، وعبد الله بن محمد عن عبد الله بن القاسم، عن سماعة يرفعه إلى الحسن وأبي الجارود، وذكراه عن أبي سعيد الهمداني، قال: قال الحسين بن علي عليهما السلام إن لله مدينة في المشرق، ومدينة في المغرب، على كل واحد سور من حديد، في كل سور سبعون ألف مصراع، يدخل ________________________________________ (1) يعنى الجبت والطاغوت. ________________________________________