[91] 13 - وعن قتادة في قوله " سبع سماوات ومن الارض مثلهن قال: في كل سماء وكل أرض خلق من خلقه وأمر من أمره وقضاء من قضائه (1). 14 - وعن مجاهد في قوله: " يتنزل الامر بينهن " قال: من السماء السابعة إلى الارض السابعة ملفوفة (2). 15 - وعن الحسن في الآية قال: بين كل سماء وأرض خلق وأمر (3). 16 - وعن ابن جريح قال: بلغني أن عرض كل سماء (4) مسيرة خمسمائة سنة، وأن بين كل أرضين مسيرة خمسمأة سنة ؟ واخبرت أن الريح بين الارض الثانية والثالثة ; والارض السابعة فوق الثرى واسمها تخوم ; وأن أرواح الكفار فيها، فإذا كان يوم القيامة ألقتهم إلى برهوت، والثرى فوق الصخرة التي قال الله: " في صخرة " والصخرة على الثور له قرنان وله ثلاث قوائم يبتلع ماء الارض كلها يوم القيامة، و الثور على الحوت وذنب الحوت عند رأسه مستدير تحت الارض السفلى وطرفاه منعقدان تحت العرش، ويقال، الارض السفلى عمد (5) بين قرني الثور، ويقال: بل على ظهره واسمها يهموت (6)، واخبرت أن عبد الله بن سلام سأل النبي صلى الله عليه واله: على ما الحوت ؟ قال: على ماء أسود، وما أخذ منه الحوت إلا كما أخذ حوت من حيتانكم من بحر من هذه البحار، وحدثت أن إبليس يغلغل إلى الحوت فيعظم (7) له نفسه وقال: ليس خلق بأعظم منك عزا (8) ولا أقوى منك، فوجد الحوت في نفسه فتحرك ________________________________________ (1 و 2) الدر المنثور: ج 6، ص 238، وليس في الثاني لفظة " ملفوفة ". (3) كذا في المصدر واكثر نسخ الكتاب، وفى طبعة امين الضرب صحح الرواية على مثل رواية قتادة، والظاهر أنه سهو من المصحح. (4) في المصدر: أرض (5) في المصدر: على عمد من قرنى الثور (6) في المصدر وبعض نسخ الكتاب: به موت. (7) كذا في جميع نسخ الكتاب، وفى المصدر " تغلغل الى الحوت فعظم له نفسه " وهو الصواب. (8) في المصدر: غنى. ________________________________________